تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أم أولاده . ماتت في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين

1038 ( ابنة الناصر محمد ) بن قلاون ويقال لها خوند التنكزية زوج تنكزبغا

. ماتت في ثاني صفر سنة اثنتين . أرخها المقريزى

( ابنة القاضي ناصر الدين محمد ) الزفتاوي اسمها زينب

1039 ( ابنة أبي الفضل بن قطارة ) سبطة العلمي بن الجيعان . ماتت تحت

زوجها سعد الدين بن عبد القادر كاتب المماليك كان بعد تعللها مدة في العشر الثاني من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وكان مشهدها حافلا ودفنت بتربة جدها

1040 ( ابنة للخليفة المستكفي بالله ) ماتت بالطاعون في صفر سنة ثلاث

وخمسين .

( ابنة للملكي ) زوج الشريف الأنصاري هي فاطمة ابنة يحيى

( ابنة نحيله ) المغنية والدة البدر بن الكعكى اسمها خديجة .

1041 ( ابنة أخت للأشرف ) قايتباي وكانت زوجا لقانباي سلاق . ماتت بالطاعون في ذي القعدة

سنة إحدى وثمانين ودفنت بتربتها . .

1042 ( ابنة خالة أبي الفتح ) بن

القطوري زوج سعود أحد تجار الجملون . ماتت في يوم الجمعة سابع عشري شوال سنة خمس وثمانين

1043 ( أخت لأمير المؤمنين ) المستنجد بالله يوسف بن المتوكل على الله

محمد ابن أبي بكر العباسي . ماتت في المحرم سنة سبع وسبعين ولم يحضر السلطان الصلاة بل ولا أخوها ودفنت عند سلفها بالمشهد النفيسي

1044 ( أخت للأشرف ) قايتباي وليست بأم الماضية قريبا . ماتت في الطاعون

في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وصلى عليها في مصلى المؤمني في مشهد فيه أخوها ودفنها داخل القبة التي بالمدرسة الكبرى من تربته

( أخت لقانصوه ) خمسمائة . ذكرت في منصور بن يشبك

( أخت ابن الزيادي ) هي عزيزة ابنة علي بن أحمد

1045 ( أم أبي بكر ) بن عبد الباسط واخوته وهي من ذرية ابن الشهيد ؛ ماتت

في شوال سنة إحدى وثمانين وكانت مسنة تذكر بخير وستر رحمها الله .

( أم الشهاب ) الطوخى هي زينب ابنة على بن محمد .

1046 ( أم الصلاح ) الطرابلسي

شيخ الأشرفية ، ماتت في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين

1047 ( أم عبد العزيز ) المدعو فائزا ابن الخطيب أبي بكر بن علي بن ظهيرة

حبشية ؛ ماتت في شوال سنة ست وثمانين ودفنت بتربتهم من المعلاة وتأسف سيدها على فقدها عوضهما الله خيرا |

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ١٢ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ١٢ · ص ١٦٥