تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجارية تحت نظره للحرمين وغيرها فنتج وارتقى إلى التكلم في أوقاف الحنفية أيام الشمس الأمشاطي بسفارة أخيه المشار إليه لكونه خال زوجته واستمر وكبر عمامته بحيث طرش وسافر يحمل الجهتين للحرمين غير مرة إلى أن استكثر عليه الشمس بن المغربي الغري ما هو فيه فوثب عليه ، وكان بينهما ما لا خير في شرحه وآل أمره إلى أن أزيل من الجهتين ثم عاد لأوقاف الحنفية خاصة عند ابن الاخميمي ويزعم أنه غير مستريح ، وبلغني إن والده كان من خيار أهل حرفته .

1170 شعيب بن عبد الله . أحد من كان يعتقد في القاهرة من المجاذيب .

مات في رجب سنة إحدى عشرة وكان يسكن حارة الروم . قاله شيخنا في إنبائه وكان يعرف بالحريفيش حكى لنا الجلال القمصي وغيره من كراماته ، وأسلفت في الصدر سليمان بن عبد الناصر الابشيطي بعضها .

1171 شفارة المعلم الجرائحي ، مات سنة خمس وخمسين .

1172 شفيع بن علي بن مبارك بن رميثة الشريف الحسني المكي . مات بها في

المحرم سنة تسع وخمسين . أرخه ابن فهد .

1173 شقرون الجبلي المغربي . كان صالحا زاهدا . مات تقريبا سنة ستين .

ومن نظمه :

شربت عتيقا فاستنار بسره    فؤادي وأهدى نشره لجوارحي

فصرت بلا روح تشعشع في الورى    وما ذاك إلا من بوارق سابحي

أفادنيه بعض أصحابنا المغاربة .

1174 شكر القائد الحسني عتيق السيد حسن بن عجلان ووالد بديد الماضي

ووزير مكة لولد سيده بركات . مات بها في جمادى الأولى سنة خمس وأربعين بعد أن أوصي ببيت من بيوته يجعل رباطا وبآخر يوقف عليه وبعد سنين بنى ابنه رباطا ووقف البيت عليه .

1175 شكم المكي شيخ للسفل . مات بمكة في المحرم سنة ثلاث وثمانين .

1176 شماف بضم المعجمة ثم ميم خفيفة وآخره فاء ، وهو فرد لا نظير له

النوروزي والد الفاضل خضر الحنفي الماضي . خدم بعد سيده الناصر فرج ، وحج في سنة ثمان وأربعين . مات في ربيع الأول سنة سبع وسبعين عن نحو الثمانين ، وصلى عليه في محفل فيه الشافعي والدوادار الكبير وكان خيرا بالنسبة لأبناء جنسه يحافظ على الصلوات ويتلو ما يحفظ من القرآن وهو جزء من آخره كل يوم مرارا ولا يعرف فيما قيل إلا الخير

. شمس بن عطاء الله الهروي . في محمد .

1177 شمس العقعق التاجر . هو محمد بن محمد بن يوسف . PageV03P306

1178 شميلة بن محمد بن حازم بن شميلة بن محمد أبي نمي الحسني المكي .

كان من أعيان الاشراف النمويين مرعيا عند أمراء مكة لشجاعته دخل مصر أيام الظاهر واليمن أيام الناصر بن الاشرف ونال منه بعض دنيا . مات في المحرم سنة تسع عشرة بمكة ودفن بالمعلاة وهو في عشر الستين ظنا . ذكره الفاسي .

1179 شميلة بن محمد بن سالم بن محمد بن قاسم ويسمى أحمد الحفيصي بالتصغير

نسبة لبني حفيص قبيلة كبيرة باليمن السعدي فخذ منها المكي مباشر جدة لصاحبها رأيته بها ، وكان فيه خير في الجملة وله بعض مآثر كسبيل خارج باب شبيكة انتفع به الناس مدة ثم تعطل مات بمكة في شوال سنة إحدى وستين وهو والد راجح وخرسان الماضيين

1180 شند الطواشي أحد خدام المدينة النبوية . أصيب في الحريق الكائن

بها في رمضان سنة ست وثمانين رحمه الله .

1181 شهاب الاسلام الكرماني الشافعي . قدم شيراز فأخذ عنه ابن السيد

عفيف الدين ووصفه بالعلم .

1182 شهاب بن محمد بن محمد بن محمد بن مخلوف ابن أخت الأمين بن النجار

. ممن سمع مني بالقاهرة .

1183 شهوان بن عجل بن رميح السيد النموي صهر صاحب مكة على إحدى بناته

وأمه أيضا فاطمة ابنة بركات . مات في سنة اثنتين وتسعين وصلى عليه بمكة ثم دفن .

1184 شيخي بن محمد بن علي الخواجا التبريزي . مات بمكة في شعبان سنة

خمس وستين ، أرخه ابن فهد ، ورأيته في تاريخ مكة سمى أباه أحمد ابن علي ، وقال الدباغ سكن مكة .

1185 شيخ الحسني الظاهري برقوق ويعرف بشيخ المجنون . صار بعد موت

المؤيد أمير عشرة ومن رؤس النوب ونفاه الأشرف برسباي إلى حلب ، ومات بها في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين . أرخه العيني ، زاد غيره انه كان تركي الجنس عنده نوع خفة وطيش مع عدم معرفة .

1186 شيخ الخاصكي . كان أجمل مماليك الظاهر برقوق وأقربهم إلى خدمته

وأخصهم به وكان القاضي فتح الدين فتح الله زوج والدته . قاله شيخنا قال ورأيت بخط المقريزي انه كان بارع الجمال فائق الحسن لديه معرفة وفيه حشمة ومحبة للعلماء وفهم جيد نابها صلفا معجبا منهمكا في اللذات توجه إلى الكرك فمات في أوائل سنة إحدى .

1187 شيخ الركني بيبرس الأتابك . تنتقل إلى أن صار أميراخور ثاني بعد

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٣ · ص ٣٠٧