تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأفصح القبر عنهم حين ساء لهم    تلك الوجوه عليها الدود يقتتل

قد طالما أكلوا دهرا وما نعموا    فأصبحوا بعد ذاك الاكل قد أكلوا

وقال الفاضل علي بن برد بك مشيرا لقتل تنم رصاص معه :

الدوادار ضجت الأرض منه    وبقاع الدنا شكت والعراص

فأزال الجبار دنياه عنه    وأذيبت كما أذيب الرصاص

جانبك الظريف .

جانبك عفريت . مضيا .

236 جانبك العلائي بن اقبرس ثم الأشرفي إينال ويقال له جانبك حبيب ،

كان خاصكيا في أيام أستاذه بل تأمر وفر بعده مرة للغرب ولابن عثمان ثم رجع يطلب من الاشرف قايتباي وصار أميراخور ثاني وهو ممن يذكر بخير وتقريب للصالحين وفهم جيد وآداب ومزيد تواضع وكرم ، مع تقلل رزقه وفروسية ، وأرسله السلطان في أوائل سنة تسعين لملك الروم أبي يزيد بن أبي عثمان رسولا في طلب الصلح وحسم مادة الفتن ، فعاد في أواخر ذي القعدة منها بخفي حنين ثم هو المنجد للسلطان حين كبابه فرسه مرة في بركة أو نحوها والثانية بالحوش وحمله في كل منهما ، ولم يكافئه على ذلك حتى مات بعد مرض طويل في المحرم سنة ثلاث وتسعين واستقر دفنه بتربة سرور شاد الحوش التي أنشأها بحوش الظاهر برقوق ، ولم يقدر له الحج مع مزيد تلفته لذلك بل هيأ نفسه ليكون مع السلطان حين توجهه لمكة فتلطف به حتى كف .

جانبك الفقيه . هو من ظطخ الظاهري أمير سلاح . مضى أولا .

237 جانبك القرماني الظاهري برقوق . كان ممن خرج على ولد أستاذه الناصر

فرج ووقعت له محن بحيث سمر في بعضها ورسم الناصر بتوسيطه ثم شفع فيه فأفرج عنه ، وتوجه إلى بلاد ابن قرمان وأقام بها مدة طويلة ولذا نسب إليه ، ثم قدم القاهرة وترقى بعد المؤيد إلى إمرة عشرة ثم إلى طبلخاناه في أيام الظاهر جقمق ثم إلى التقدمة ثم إلى الحجوبية الكبرى ، كلاهما في أيام الأشرف إينال ثم كان من المجردين إلى بلاد ابن قرمان . ومات في رجوعه بالقرب من الصالحية فحمل إلى القاهرة ، ودفن بالقرب من باب القرافة في شوال سنة احدى وستين وقد زاد على الثمانين . وكان عاقلا ساكنا عارفا بأنواع الرمح غير متجمل في مركبه وملبسه لشحه فيما قيل .

238 جانبك قصروه . مات سنة أربع وستين . أرخه ابن عزم .

جانبك قلقسيز ، هو الاينالي الاشرفي . مضى . PageV03P059

239 جانبك القوامي المؤيدي شيخ ، خرج بعد موته بمدة إلى البلاد الشامية

ثم تأمر بدمشق إلى أن قدم القاهرة في أيام الظاهر خشقدم فأمره عشرة فلم يلبث أن مات في جمادى الأولى سنة سبع وستين ، وقد زاد على الستين ، وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلى المؤمنين . وكان عاقلا رئيسا كثير الأدب والتواضع حسن الشكل عديم الشر رحمه الله .

240 جانبك كوهيه أحد المقدمين غير أنه بطل قبل وفاته من التقدمة لضعفه

. مات وأنا بمكة في سنة .

241 جانبك المحمودي المؤيدي أخو قانبك الآتي . اشتراهما المؤيد

وأعتقهما وصار هذا بعده خاصكيا إلى أن أمره الظاهر جقمق عشرة وجعله من رءوس النوب لكونه ممن قام معه وخوف الاشرفية إن دام ابن أستاذهم عاقبته ولذا اختص به ، وصارت له كلمة ووجاهة مع طيش وخفة وعدم حشمة إلى أن قبض عليه في سنة سبع وأربعين وسجنه بالبرج من القلعة وأعطى اقطاعه لخير بك المؤيدي الأشقر ثم نقله إلى اسكندرية ثم إلى البلاد الشامية إلى أن قدمه بحلب فلم يلبث أن أثار فتنة ووثب على نائبها قانباي الحمزاوي ، وقبض عليه وسجن بالبلاد الشامية إلى أن فرج عنه ، وأنعم عليه الاشرف إينال بأمرة طبلخاناه بطرابلس إلى أن مات في أواخر ذي القعدة سنة ستين ، وقد ناهز الستين تقريبا .

جانبك المرتد يأتي قريبا

جانبك المشد . هو الاشرفي برسباي

جانبك المغربي مضيا

242 جانبك المؤيدي شيخ ويعرف بحرامي شكل ، طالت أيامه في الجندية بعد

أستاذه إلى أن أنعم عليه الظاهر جقمق في أول دولته بأقطاع جيد وصار بوابا ثم تأمر عشرة في أيام إينال ، واستقر في رءوس النوب وتزايد حينئذ جنونه وطيشه حتى كان العبيد والصغار والغلمان يسخرون به ، وله في ذلك حكايات مضحكة ، مات بعد مرض طويل عن نحو الثمانين في ربيع الاول سنة سبعين ، وحضر السلطان الصلاة عليه بمصلى المؤمنين .

243 جانبك المؤيدي الدوادار . مات سنة سبع عشرة .

244 جانبك المؤيدي شيخ ويعرف بجانبك شيخ . طالت جنديته إلى أن أنعم

خجداشية الظاهر خشقدم بامرة ضعيفة تقارب الجندية إلى أن مات بعدما شاخ بطالا في المحرم سنة ثلاث وسبعين . وكان من المهملين المنهمكين .

جانبك نائب بعلبك . في النوروزي قريبا .

245 جانبك الناصري فرج ويعرف بالمرتد . أصله من عتقاء الناصر ثم

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٣ · ص ٦٠