القاهري الشافعي الواعظ ويعرف بالفيومي اشتغل يسيرا بالفقه والعربية وجود القرآن وعلم في بيت ابن مزهر وتردد لشيخنا مع ابن أسد وغيره وكتب بخطه الكثير بل قرأ علي من تصانيفي وغيرها وكذا لازم الديمي وتكسب بقراءة الحديث ونحوها من الرقائق والتفسير في كثير من المشاهد ونحوها وصحب الجلال البكري وغيره كالمخيوي الطوخي ثم كبر وانقطع .
400 عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن صلح بن إسماعيل التاج أبو اليمن بن الشمس
بن التقي الكناني المصري الأصل المدني الشافعي سبط العفيف عبد الله بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي ويعرف كسلفه بابن صلح . ولد كما قرأته بخطه في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بالمدينة النبوية ونشأ بها فسمع وهو في السادسة على ابن صديق بعض الصحيح وحضر دروس الجلال الخجندي في فنون وبرع في العربية وغيرها وسمع والده وعمه ناصر الدين أبا الفرج عبد الرحمن والزين المراغي ومما سمعه عليه البخاري في سنة خمس عشرة والجمال بن ظهيرة وأبا الحسن بن سلامة ثم الشرف أبا الفتح المراغي وزينب اليافعية وكان سماعه عليها المسلسل في سنة خمس وأربعين بقراءة الفتحي بالمدينة وصحح التاج عنها بإذنها في آخرين وأجاز له في سنة خمس فما بعدها العراقي والهيثمي والشهب الجوهري وابن مثبت وابن الظريف والشموس الغراقي والحسبتي والفرسيسي وأبو الطيب السحلولي وأبو اليمن الطبري والقطب عبد الكريم بن محمد الحلبي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي وآخرون وحدث وأقرأ وممن قرأ عليه في البخاري البرهان إبراهيم بن محمد الششتري والشهاب أحمد بن أبي الفتح الأموي المالكي والشمس محمد بن محمد بن عبد الله العوفي وهو ابن أخته وسليمان بن علي بن سليمان بن وهبان قرأ عليه الموطأ ووصفه بالشيخ الإمام العلامة ولقيته بالمدينة في أواخر سنة سبع وخمسين فأجاز وكتب بخطه وكان خيرا صالحا ساذجا سليم الفطرة دخل القاهرة مرارا ورجع مرة منها في البحر ومعه كل من لديه أبي الفرج ومحمد فغرقوا في رجوعهم فأما أبو الفرج فلم يسلم وأما الآخران فطلعا إلى مكة متوعكين فاستمر الأب حتى مات في ليلة الخميس سادس عشري ذي الحجة سنة خمس وستين وصلى عليه صبيحة الغد ودفن بالمعلاة رحمه الله .
401 عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عبد الله التاج بن الشمس العوفي البعداني
المدني الشافعي أحد الفراشين وشقيق محمد الآتي وذلك أسن ويعرف كسلفه بابن العوفي ويقال له أيضا ابن المسكين وهو بها أشهر قريب الذي قبله . حفظ