الغائب ، ذكره ابن خطيب الناصرية وهو ممن قرأ عليه القرآن .
778 أحمد الخالدي أحد القراء بصفد وكانت عنده عبادة وخير وله شهرة ،
مات بها في ذي القعدة سنة عشرة ، ذكره شيخنا في أنبائه .
أحمد الخشاب المجذوب مضى في ابن محمد بن صالح .
أحمد الخواص هو ابن عبادة بن شعيب .
779 أحمد الخواص آخر ، كان أحد رؤساء قراء الأجواق ويعمل المواليد
ويتكسب بذلك مع عمل الخوص وله نظم منه كثير في المدائح النبوية واقترح عليه الشهاب الحجازي النظم في طريق ابن سكرة حيث قال مما اقتفى شيخنا أثره في قوله جاء الشتاء وعندي من حوائجه الأبيات فقال :
ما باله المرء في دنياه أحسن من أشياء سبعة لم تنقص عن العدد
صبر وصون وصنوان وصادحة وصرة وصفا ود وصرف يد
780 أحمد الخواص آخر أحد المعتقدين بمكة ، مات غريقا في توجهه لسواكن
سنة عشرين ، ذكره ابن فهد .
781 أحمد الدهماني القيرواني المغربي نزيل طرابلس . مات بالقاهرة في
سنة ثلاث وتسعين وقد ألممت به في حوادثها .
782 أحمد الدوادار نائب الاسكندرية ويعرف بالأقطع ، مات في يوم الأحد
تاسع عشر جمادى الثانية سنة أربع وثلاثين بالقاهرة ووصفه العيني بالأسود وأشار إلى أن والده كان طرقيا يفرش البسطات بالرميلة وغيرها بحيث أن ولده لما خدم الأتراك صار يستنكف منه بل ربما أنكره وقد باشر الدوادارية الصغرى للأشرف وكذا الذردكاشية ثم النيابة وأقام مقدار شهرين وكان لما ابتدأ ضعفه استأذن في التحول إلى فوة ثم إلى القاهرة ولم يلبث بها سوى يومين أو ثلاثة ومات واستقر بعده في الينابة جانبك الناصري .
783 أحمد الدوري شيخ الفراشين بمكة وخال لمحمد بن يسق .
أحمد الزاهد اثنان ابن أبي بكر بن أحمد وابن محمد بن سليمان .
أحمد الزواوي اثنان أحدهما المقيم بالأزهر وهو ابن صاح بن خلاسة
والثاني ابن سليمان بن نصر الله .
أحمد الذروي في ابن محمد بن أحمد بن علي .
أحمد السخاوي جماعة ابن محمد بن زين أو مونن وابن محمد بن عبد الرحمن بن
أبي بكر وابن قاضي المالكية بطيبة شمس الدين محمد بن أحمد بن موسى بن أبي بكر .
أحمد السطوحي . في ابن خضر .
أحمد السعودي الحنفي في ابن يوسف بن أحمد . PageV02P262
784 أحمد السلاوي ثم التونسي المغربي المالكي تقدم في العربية وشارك في
غيرها وانتفع به الفضلاء وهو ممن أخذ عنه عمر القلجاني بل قال لي الشهاب بن حاتم المغربي أنه أخذ عنه العربية قال وكان شيخا مسنا فقيها نحوبا ممن لقي ابن عرفة وغلب عليه الاشتهار بالعربية مع تقدمه في غيرها سيما الفقه ، مات في سنة ثلاث وسبعين بتونس في الطاعون .
785 أحمد السلوي المغربي كان فاضلا صالحا ، مات سنة ثلاث وخمسين .
786 أحمد السنبلي الجبار ، مات بمكة في رجب سنة أربع وخسمين .
787 أحمد الشامي النجار مات بمكة في رجب .
788 أحمد الشربيني ثم السنباطي الشافعي ويعرف بابن الأديب قدم سنباط
فدرس بها وكان يحفظ الحاوي ويوصف بالعلم والشجاعة والكرم وانتفع بالعز بن جماعة وكان العز يقول عن ذهنه أنه لا يقبل الخطأ ، وتنزل صوفيا بالجمالية وكان يقرأ على شيخنا همام الدين ووصفه العلاء بن المغلي الناصري بن البارزي فأحضره لإقراء ولده الكمال ، مات في الطاعون سنة تسع عشرة أفادني ترجمته العز السنباطي .
789 أحمد الشربيني ثم القاهري أحد صوفية سعيد السعداء وغيرها نسخ بخطه
أشياء وهو الآن في سنة خمس وتسعين . حي .
أحمد الشغري جماعة ابن محمد بن محمد بن عمر وابن .
790 أحمد الشماع قاضي المحلة ، مات سنة بضع وثلاثين .
791 أحمد السيدي التونسي ، مات في آخر ذي الحجة سنة ثمان وخمسين أرخه
ابن عزم .
أحمد الصابوني والد العلاء في ابن محمد بن سليمان .
792 أحمد صارو ومعناه بالتركية الأشقر ، كان من الأتراك المقربين فيرى
الفقراء المتصوفة مع مخالطة أمراء الدولة في الأيام الظاهرية برقوق واستوطن دمشق حتى مات في شعبان سنة أربع عشرة وهو في عشر الستين ، أثنى عليه المقريزي في عقوده وأنه حسن الإعتقاد كثير الإنكار على المبتدعين محب في السنة وأهلها ونقل عنه في عدم إجابة الدعاء على الظالمين مع العلم بورود إجابة المظلوم مما صدقه فيه أنه لم يبق مظلوم في الحقيقة بل كل يظلم في المعنى الذي هو فيه من له قدرة على ظلمه ولا يتخلف إلا للعجز ، وأنه قال له عن الظاهر برقوق يرى ذا عجيبا قال له لا يلتفت لما في البخاري ومسلم إذ أكثر ما فيهما كذب فقال له برقوق يا شيخ إنهما كانا في زمن لو كذب فيه أحد على النبي صلى الله عليه وسلم قتلوه انتهى .