حرج عليك والمنع خاص بذاك فاستمر ، وجود أيضا هناك على الشيخ محمد الكيلاني وشكا من حدة خلقه وتمقته لقراء الجوق ، وكذا حضر عند الزين بن عياش ولزم طريقته حتى صار أحد قراء الجوق والمعتبرين اجادة وتأدية ، وتنزل في الجهات ودار بيوت جماعة من الرؤساء كبني الجيعان للقراءة عندهم . بل قرأ بجامعهم بالبركة ، وعمر وهش مع سكون وخير وكنت أحب قراءته وقد قصدني وهو كذلك للزيارة . مات في أول المحرم سنة خمس وتسعين رحمه الله وإيانا .
241 محمد بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن طرخان الشمس بن الشهاب بن الضياء
القاهري البحري الحنبلي ويعرف بابن الضياء . ولد فيما كتبه بخطه في سابع صفر سنة سبع وسبعين وسبعمائة بالقاهرة . ونشأ بها وتكسب بالشهادة في حانوت السويقة ظاهر باب البحر وكان نير الشيبة حسن الهيئة كثير القيام بخدمة شيخنا . لقيته مع بعض طلبة الحديث بناء على ما وجد في بعض الطباق المسموعة على الحراوي ولكن قيل أن السماع لأخ له كان أكبر منه مشاركه في اسمه وهو محتمل وإن جزم البقاعي بأنه لأخيه وحط على ابن قمر فقال : وقد اغتر بعض المتهافتين بما رآه في الطبقة بدون بحث . مات في رجب سنة اثنتين وخمسين رحمه الله .
242 محمد بن أحمد بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن الشرف بن الشهاب المتبول
الحسيني سكنا الشافعي الماضي أبوه ممن اشتغل قليلا وتكسب بالشهادة على طريقه جميلة . ومولده سنة أربع وستين تقريبا ، وأجاز له في استدعاء بخط أبيه البرهان الباعوني والنظام بن مفلح وابن زيد وآخرون وأكثر من التردد إلي كأبيه ونعم هو .
243 محمد بن أحمد بن موسى بن أبي بكر بن أبي العيد الشمس أبو عبد الله
السخاوي ثم القاهري المالكي قاضي طيبة ونزيلها سبط الشهاب أبي العباس أحمد ابن أبي يزيد بن نصر البكري السخاوي ووالد خير الدين محمد الآتي ويعرف بابن القصبي بفتح القاف والمهملة ثم موحدة وربما قيل له السخاوي . ولد في سنة تسع عشرة وثمانمائة بسخا ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبية ومختصر الشيخ خليل وتنقيح القرافي وألفية ابن ملك وغيرها ، وقدم القاهرة في سنة إحدى وثلاثين فعرض بعض محفوظاته وقطنها زيادة على سبع سنين ثم رجع إلى بلده ولم يلبث أن حج في سنة أربعين وعاد إليها ثم رجع إلى القاهرة في سنة تسع وخمسين واشتغل فيها أولا وثانيا فكان ممن أخذ عنهم الفقه البساطي والزين عبادة وأبو عبد الله الأندلسي قاضي حماة وأبو عبد الله الراعي وأبو القسم