سبب تصانيفه أنه تذاكر هو والغياث أبو الفرج عبد الهادي بن عبد الله اليسطامي ما عندهما من ذلك فاقتضى جمعه وأورد فيه من نظمه :
عجبت لأصوات الحمائم إذ غدت غناء لمسرور ونوحا لمحزون
وندبا لمفقود وشجوا لعاشق وشوقا لمشتاق وتنهيد مفتون
وقوله مواليا :
حمامة الدوح نوحي واظهري ما بك وعددي واندبي من فرقة أحبابك
لا تكتمي واشرحي لي بعض أوصابك أظن ما نابني في الحب قد نابك
ثانيهما في الوداع سماه كشف القناع في وصف الوداع أو توزيع المكروب في توديع المحبوب جمع فيه ما وقف عليه من الأشعار التي في الوداع يكون في نصف مجلد عمله عند وداع البسطامي المذكور وأخويه عبد اللطيف وعبد الحميد البسطاميين والشمس أبي عبد الله محمد الناصر وأورد فيه من نظمه قصيدة أولها :
إنسان عيني بالمدامع يرعف وأظنها كبدي تذوب فتنزف
والقلب في جمر الغضا متقلب إذ هددوه بالفراق وأرجفوا
وأخرى أولها :
صب جرت مذ جرى التوديع أدمعه وأحرقت بلهيب الشوق أضلعه
وفارق الصبر والسلوان حين نأى وأوحشت عنده والله أربعه
949 علي بن محمد بن إبراهيم النور الحريري الوراق المقري ويعرف بابن المؤذن أخذ عنه
العسقلاني السبع ولقيه الزين رضوان بل قال ابن أسد أنه أخذ عنه .
علي بن محمد بن إبراهيم أبو الحسن الحلبي الشاهد ممن سمع عليه المحب بن
الشحنة مضى فيمن جده إبراهيم بن عبد الله .
950 علي بن محمد بن أبي بكر بن زيد العلاء الموصلي ثم الدمشقي الحنبلي أخو
الماضي ويعرف كهو بابن زيد . سمع ثلاثيات مسند على علي وحدث بها سمعها بعض الطلبة عني وقال إنه مات في رجب سنة اثنتين وثمانين قال وكان صالحا زاهدا ورعا رحمه الله .
951 علي بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن علي بن سليمان بن محمد بن
أبي بكر نور الدين القرشي الهاشمي المكي النجار نزيل القاهرة وأخو عبد اللطيف الماضي ويعرف بالغنومي نسبة لفخذ من قريش كذا قال وفيه وقفة فلم يذكر بمكة أنه قرشي . ولد سنة ثمان وثمانين وسبعمائة بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن وتلا به لأبي بكر بن عياش عن عاصم من طريق الشاطبية على الشمس محمد بن صديق المكي