وناب في القضاء عن الجلال البلقيني فمن بعده بالصالحية النجمية وغيرها ، وكان ساكنا محتشما خبيرا بالمباشرة تعلل مدة وتكررت إشاعة موته مرارا حتى كانت في سادس شعبان سنة ست وخمسين رحمه الله .
119 محمد بن أحمد بن المرجاني محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري
المرجاني المكي . ولد في شوال سنة ستين . ومات بمكة في جمادى الأولى سنة ستين . أرخه ابن فهد .
120 محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن علي غياث الدين بن فخر الدين
الأيحبي الشافعي سبط السيد قطب الدين محمد الأيحبي أخي السيد نور الين والد الصفى والعفيف بل أبوه ابن أخت السيد نور الدين المذكور . كان متميزا في العربية بحيث لم يكن يلقب في شيراز إلا بسيبوية الثاني مع مشاركة في غيرها وزهد وورع وتجرد وإعراض عن الدنيا ، وممن أخذ عنه السيد أحمد بن الصفي الأيحبي . مات وقد أناف على الستين ظنا بشيراز وكان قد قطنها في وكان أبوه صالحا يعرف بابن الخطيب على رحمه الله .
121 محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الدباعي المصبري اليماني الشافعي ممن
لقيني بمكة في ذي الحجة سنة أربع وتسعين فسمع مني المسلسل بالمسجد الحرام وهو من الخيار .
122 محمد بن أحمد بن محمد بن بهرام الشمس بن الفخر الشهر بابكي الكرماني
الشافعي نزيل مكة ويعرف بصحبة الشيخ محمد بن قاوان . ولد تقريبا سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بشهر بابك وسافر وقد بلغ مع والده إلى البلاد الشامية فمات أبوه قبل دخوله حلب والشام فاشتغل بدمشق في العربية على نزيلها مولانا شيخ البخاري وعلى مولى حاجي محمد الفرهي الشسماني وعنه أخذ في المنطق وببيت المقدس في الكلام والحكمة على الشرف الرازي وقطنه نحو ثلاث سنين ، ولقي به حسين ابن قاوان فاستصحبه معه إلى مكة ولزمه بها حتى أخذ عنه الحاوي والأصلين وبواسطته انتمى لأخيه الشيخ محمد المشار إليه واستمر في خدمته سفرا وحضرا بحيث تكرر له دخول الديار المصرية معه وقرأ عليه في الأحياء وغيره وكتب لهما ولغيرهما ، أشياء وخطه جيد وفهمه حسن مع ذوق وعقل عاش به مع مخدومه ولكنه لم يحصل من دنياه على طائل وربما لم يحمد كثيرون أمرهم معه عند مخدومه واستمر بعدها قاطنا بمكة مع تقلل وانجماع غالبا واجتماع قبل ذلك وبعده على عبد المعطي المغربي وهو ممن سمع مني بمكة وغيرها وانفصل عن مكة من سنين يتردد بين عدن وزبيد .