تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسافر الحاج ولازمني في المجاورة الثانية ، وكان قائما بكثير من وظائف الطاعة . مات في سنة ست وتسعين بزبيد .

1223 صديق بن الشيخ حسين بن عبد الرحمن بن علي الحسيني نسبا وبلدا

الشافعي الماضي أبوه وولده حسين ويعرف بابن الأهدل . أخذ الكثير عن أبيه ، ومات في رمضان سنة سبع وثمانين وقد زاد على السبعين وهو أكبر الموجودين من اخوته .

1224 صديق بن سالم التغلبي القاهري . قرأ القرآن وأدب به الابناء بجوار

زاوية سيدي يحيى البلخي خارج باب الشعرية وتنزل في البيبرسية وكان من جيران الجد أبي الأم ، ومات بعده قريب الخمسين عفا الله عنه .

1225 الصديق بن عبد الرحمن رضي الدين أبو عبد الله الصخري ثم الحديدي

الشافعي قاضي زيلع . رأيت من وصفه من أهل بلده بالقاضي الأجل الفاضل الكامل وهو حي في سنة أربع وتسعين .

1226 صديق بن عبد اللطيف بن عيسى الأشيب الهتار اليمني التريبي من

نواحي زبيد أحد المتصوفة ممن حج وزار ولقيني في أثناء سنة سبع وتسعين بمكة فسمع مني المسلسل وغيره وعلى غالب سيرة ابن سيد الناس وغيرها وهو انسان ساكن خير أيسر كثير الدعاء لاخوانه وشيوخه والاهتمام بهم وبمؤاخاة من يختاره لذلك كتبت له إجازة أثنيت عليه فيها ، وسافر في أول سنة ثمان وتسعين كتب الله سلامته .

1227 صديق بن عبد الله الصمصام . قال العفيف الناشري إنه قدم عليه تعز

في سنة أربعين وثمانمائة وهو حسن السمت جيد السيرة ثم حكى عنه فائدة .

1228 صديق بن علي بن صديق بن حسن شرف الدين الانطاكي ثم الدمشقي الشافعي

. ولد قبل سنة خمسين وسبعمائة ، وقدم من أنطاكية إلى دمشق بعد سنة ستين فأخذ بها الفقه ولازم التقي بن رافع ثم صحب الصدر الياسوفي وسمع على جماعة كالصلاح بن أبي عمر وابن أميلة وابن النجم وأحمد بن عبد الله بن الناصح وأبي هريرة بن الذهبي وآخرين ثم قدم القاهرة فقرر في صوفية البيبرسية وكان يتردد إلى دمشق على طريقة حسنة من الديانة والصيانة ولين الجانب ولم يتزوج قط . مات في رمضان سنة تسع عن نحو ثمانين سنة ودفن خارج باب النصر . ذكره شيخنا في معجمه وإنبائه والمقريزي في عقوده وقال كان فاضلا خيرا لينا ما علمت عليه إلا خيرا ، وكذا التقي بن فهد في معجمه .

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٣ · ص ٣٢٠