أكثر عمره في ملاذ الدنيا ولم يشتهر عنه من الخير إلا القليل مع العسف والظلم وسفك الدماء ، زاد غيره أنه لضخامته لم يكن يحمله إلا الجياد من الخيول وأنه ولي نيابة السلطنة بالديار المصرية قديما .
794 كمشبغا طولو . أصله من مماليك طولو بن علي باشا الظاهري ، تنقل بعده إلى
أن صار من أمراء الطبلخاناة بدمشق وحاجبا ثانيا ثم ولي نيابة قلعة دمشق بعد صرغتمش يابو وأثرى وعمر الأملاك ومات في حدود الأربعين وخلف مالا كثيرا .
795 كمشبغا الظاهري برقوق . أحد أمراء حلب المعروف بأمير عشرة . تنقل في
الإمرة والولايات إلى أن انتمى للأتابك جانبك الصوفي وقام معه ثم قتل في المحرم سنة أربعين ، وكان كثير الشر محبا للفتن .
كمشبغا الظاهري . في الفيسي قريبا .
796 كمشبغا العديمي الكمالي محمد بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن العديم الحلبي
. سمع على ابن صديق الصحيح بفوت ، وحدث باليسير سمع منه أصحابنا وهو رفيق أقبغا الماضي ، مات .
797 كمشبغا الفيسي بالفاء والمهملة الظاهري برقوق . ممن ترقى في أيام الناصر
فرج إلى أن صار مقدما ثم في جمادى الأولى سنة عشر أمير آخور كبير ثم أمسكه المؤيد وحبسه مدة ثم أطلقه وتخومل بحيث كان في أيام الأشرف من أمراء العشرات ثم ولاه كشف الوجه البحري ، واشتهر بالظلم والعسف إلى أن عزل على أقبح وجه وعقد له مجالس بسبب سفك الدماء ثم آل أمره إلى أن خرج للبلاد الشامية على أقطاع هين حتى مات هناك في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وقد ناهز الثمانين وذكره شيخنا في إنبائه وقال : كان جريئا على سفك الدماء ووصفه بالكاشف زاد غيره المزوق الظاهري .
798 كمشبغا مملوك لأمير آخور بخشباي المقتول بالشرع في إسكندرية ثم صار من
المماليك السلطانية إلى أن ولي نيابة قلعة حلب ببذل للظاهر خشقدم في سنة سبع وستين ، ثم نقل إلى نيابة البيرة ، ولم يلبث أن مات بها في أواخر شوال سنة ثمان وستين .
799 كوثر الظاهري خازندار المسجد النبوي كان ممن سمع مني بالمدينة .
800 كوير بالراء المهملة تصغير كور بن أبي سعد بن حازم بن عبد الكريم الحسني
، مات في المحرم سنة أربع وأربعين بجدة وحمل فدفن بالمعلاة ، أرخه ابن فهد .