في سنة تسع وسبعين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشيخ طلحة وحضر عند ابن عمه التاج وغيره في الفقه وغيره وسمع البخاري على عبد الرحمن بن محمد بن الزعبوب أنا به الحجار ، وحج وحدث لقيته ببعلبك وقرأت عليه المائة منه مع ختمه وكان خيرا يتكسب من صناعة الدهن ، ومات قريب الستين .
320 عمر بن عبد الله بن محمد بن سليمان السراج بن الجمال الدمياطي ثم القاهري
الشافعي صهر عبد الرحمن بن الفقيه موسى الماضي أبوه . نشأ فقرأ القرآن وغيره واشتغل وقرأ في الجوق وأقرأ في الطباق وخالط الناس سيما الخدام ونحوهم وباشر عند خير بك كاشف المحلة وكتب الخط الجيد وتنزل في الجهات وتردد للكافياجي ، وحج غير مرة وتردد لي وفي كلامه توقف . مات بالطاعون في رجب سنة سبع وتسعين بعد أن أهين من الدوادار عفا الله عنه .
321 عمر بن عبد الله بن محمد بن عيسى بن موسى بن عبد الرحمن شجاع الدين أبو
حفص بن قاضي الطائف العفيف المغربي الأصل المصمودي الشافعي أمام قرية الأخيلة بفتح الهمزة وسكون المعجمة وكسر التحتانية وجده موسى كان مالكيا ونشأ ابنه كذلك ثم مات قاضي الطائف ابن المرحل تحول شافعيا وولي قضاءها وتبعه بنوه . ولد سنة عشرين وثمانمائة تقريبا بالطائف وقرأ بها القرآن وتلا به لورش على عبد الرحمن المغربي وحفظ مختصر أبي شجاع ، وأجاز له في سنة ثلاث وعشرين وابن سلامة ونحوه ، ولما مات أبوه انتقل إلى القرية المذكورة فأقام بها ، ولازم الحج والزيارة ودخل نواحي بجيلة وزهران ولقيه البقاعي في سنة تسع وأربعين بمسجد عداس من بلده وقرأ عليه وعلى الجمال محمد بن عيسى بن مكينة ومات .
322 عمر بن عبد الله السراج الهندي الفافا بفاءين ، قال شيخنا في إنبائه :
كان كثير النطق بالفاء فلقب بذلك ، وكان عارفا بالفقه وأصوله والعربية . أقام بمكة أزيد من أربعين سنة يفيد الناس فيها ومات في ذي الحجة سنة خمس عشرة عن سبعين سنة .
323 عمر بن عبد الله العلبي الشافعي . اشتغل كثيرا وانقطع في الجامع الأموي
يشغل الأبناء في القرآن وفي التنبيه ويشرح لهم بحيث انتفع به جماعة مع سكوت وانجماع . مات في رمضان سنة ثلاث . ذكره شيخنا في إنبائه . )