تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان بديع القراءة والخطابة يصدع بهما القلوب النيرة مع الخط المأنوس المجود والنظم بحيث مدح شيخنا وغيره وشرع في تخميس الوفاة النبوية وكذا امتدح ابن الديري بقصيدة قرأتها بخطه أولها :

فاح عبير المدح فاستنشق    أوصاف سعد صاح واسترفق

قاضي القضاة الديري من قد نشا    ما الدير في زي به مشرق

فيا له من بلد اسمه    من سعده أشرق بالمشرق

فالمدح يمتاز بأوصافه    كما به مداحه ترتقي

إلى آخرها . مات في سنة خمس وستين تقريباص رحمه الله . )

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٨ · ص ٢٠٨