تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تأخذه في القيام مع الحق لومة لائم وكذا كان مداوما على التلاوة مع الشيخوخة وللناس فيه اعتقاد . مات في يوم الأربعاء تاسع عشر بيع الأول سنة ست وعشرين وصلي عليه في يومه تقدم الناس البرهان الحلبي ، ذكره شيخنا في إنبائه باختصار وقال المعروف بالركاب بدل ابن أبي البركات ، وما علمت الصواب منهما . نشأ بدون تصون وخالط السفهاء بدون تدبر واختص ببني عليبة ثم بابن عواض ، وتكسب في سوق أمير الجيوش وغيره وتطور وفجر مع مزيد عاميته ولم يحصل لأحد منهم راحة ، ولازمني قليلا في سماع البخاري وغيره وتولع بالنظم فلم يجد وكان يتمرن فيه بمن هو قريب منه من العوام ونحوهم ورأيته فيمن قرض مجموع البدري في سنة أربع وسبعين فكان من قوله فيه :

أشبه أهل الشعر في العصر كلهم    نجوما بفلك الأفق في ليلها تسري

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضوء اللامع لأهل القرن التاسعج ٨ · ص ١٥٩