تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

52.38

قوله تعالى: ﴿ أم لهم سلم يستمعون فيه ﴾؛ أي لهم مصعد ومرقاة يرتقون بها إلى السماء يستمعون فيه الوحي ويعلمون أن ما هم عليه حق، ﴿ فليأت مستمعهم ﴾؛ إن كان لهم مستمع، ﴿ بسلطان مبين ﴾؛ بحجة ظاهرة.

52.39

قوله تعالى: ﴿ أم له البنات ولكم البنون ﴾؛ هذا إنكار عليهم وتسفيه لأحلامهم، ومبالغة لتجهيلهم حيث يصفون البنات إلى الله بقولهم: بنات الله، ويضيفون البنين إلى أنفسهم.

52.40

قوله تعالى: ﴿ أم تسألهم أجرا ﴾؛ معناه: أتسألهم يا محمد على ما جئتهم من الدين والشريعة أجرا؛ أي جعلا، ﴿ فهم من مغرم مثقلون ﴾؛ أي أثقلهم ذلك الغرم الذي سألتهم، فمنعهم ذلك عن الإسلام. والمعنى: أسألتهم أجرة تثقلهم وتجدهم وتمنعهم عن الاستماع إلى ذلك.

52.41

قوله تعالى: ﴿ أم عندهم الغيب فهم يكتبون ﴾؛ قال قتادة: (هذا جواب لقولهم: نتربص به ريب المنون. فقال الله تعالى: أعندهم الغيب حتى علموا أن محمدا يموت قبلهم فهم يكتبون). وقيل: معناه: أعندهم علم الغيب حتى علموا أن ما يخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من أمر القيامة والبعث والحساب والثواب والعقاب باطل غير كائن.

52.42

قوله تعالى: ﴿ أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون ﴾؛ أي بل يريدون بك كيدا ومكرا ليهلكوا بذلك المكر، وهو كيدهم به في دار الندوة، فالذين كفروا هم المجازون على كيدهم، ويحيق ذلك الكيد والمكر بهم، فقتلوا يوم بدر وأسروا.

التفسير الكبير · الصفحة ١٨٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٨٩٤