(٤٤) بابُ مَا يُنْهَى منَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ
٦٠٤٤ - حدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، قالَ: سَمِعْتُ (١) أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».
تَابَعَهُ غُنْدَرٌ (٢)، عَنْ شُعْبَةَ.
٦٠٤٥ - حدَّثنا أَبُو مَعْمَرٍ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ: حدَّثني يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ: أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ (١) حَدَّثَهُ:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفُسُوقِ، وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ، إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ، إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ».
٦٠٤٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ: حدَّثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حدَّثنا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ:
عَنْ أَنَسٍ قالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاحِشًا وَلَا لَعَّانًا وَلَا سَبَّابًا، كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ: «مَا لَهُ تَرِبَ (١) جَبِينُهُ؟!».
٦٠٤٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ:
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ- حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلَامِ فَهوَ كَمَا قالَ، وَلَيْسَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَذْرٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِنًا فَهوَ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا
⦗٢٦٦⦘
بِكُفْرٍ فَهوَ كَقَتْلِهِ».
(١) في رواية أبي ذر: «سألتُ»، وهي المثبتة في متن (ب، ص)، وبهامشهما: رواية «سمعتُ» معزوةً إلى حاشية الأصل.
(٢) في رواية أبي ذر: «تابعه مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَر».
(١) في رواية أبي ذر: «الدُّؤَلِيَّ».
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «تَرِبَتْ».