تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٢١) بابُ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ (١) عِنْدَ التَّعَجُّبِ

٦٢١٨ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ:

أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالَتْ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ! مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ (١)؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَر -يُرِيدُ بِهِ أَزْوَاجَهُ- حَتَّى يُصَلِّينَ؟ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ».

وَقالَ ابْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ قالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قالَ: «لَا». قلْتُ: اللَّهُ أَكْبَرُ!

٦٢١٩ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.

وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قالَ: حدَّثني أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ:

أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ

زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أخبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ، وَهوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ، فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً مِنَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ مَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ، الَّذِي عِنْدَ مَسْكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ نَفَذَا، فَقالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَى رِسْلِكُمَا؛ إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ». فقالَا (١): سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا (٢)، قالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ (٣) مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا (٤)». (٥)

(١) قوله: «التسبيح» مُضَبَّبٌ عليه في رواية كريمة.

(١) في رواية أبي ذر: «منَ الْفتْنَةِ».

(١) في (ب، ص): «قالا».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «ما قَالَ».

(٣) في رواية أبي ذر: «يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسانِ».

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) بهامش (ن، و): آخر الجزء الحادي والثلاثين. اهـ

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٣٣٠