تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٧) بابُ مَا يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ (١) وَالتَّدَابُرِ، وَقَوْلِهِ (٢) تَعَالَى: ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق: ٥]

٦٠٦٤ - حدَّثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: أخبَرَنا (١) عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا (٢)، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ

⦗٢٧٣⦘

إِخْوَانًا».

(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «مِنَ التَّحاسُد». كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر: «وقَوْلِ اللهِ». كتبت بالحمرة.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) في رواية أبي ذر: «ولا تجسسوا ولا تحسسوا». وبهامش اليونينية: بالجيم الطالب لغيره، وبالحاء الطالب لنفسه، قاله الحافظ أبو ذر. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٢٧٢