٦١١٩ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مَوْلَى أَنَسٍ -قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ-:
سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا.
(٧٨) بابٌ: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
٦١٢٠ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حدَّثنا زُهَيْرٌ: حدَّثنا مَنْصُورٌ (١)، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ:
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِي (٢) فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».
(٧٩) بابُ مَا لَا يُسْتَحْيَى (١) مِنَ الْحَقِّ لِلتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ
٦١٢١ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ، قالَ: حدَّثني مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ (١) أَبِي سَلَمَةَ:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيي (٢) مِنَ الْحَقِّ، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ فَقالَ: «نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ».
٦١٢٢ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا شُعْبَةُ: حدَّثنا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، قالَ:
⦗٢٩٣⦘
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ، لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَاتُّ». فَقالَ الْقَوْمُ: هِيَ شَجَرَةُ كَذَا، هِيَ شَجَرَةُ كَذَا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقالَ: «هِيَ النَّخْلَةُ».
وَعَنْ شُعْبَةَ: حدَّثنا خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ، وَزَادَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ فَقالَ: لَوْ كُنْتَ قُلْتَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا.
(١) بهامش (ب): في اليونينية راء «منصور» تحتها كسرتان وفوقها ضمتان. اهـ.
(٢) بهامش (ب، ص): كذا في اليونينية. اهـ.
(١) رسمت في (و، ص): «يُسْتَحْيَا»، وبالرسمين معًا في (ع).
(١) في رواية أبي ذر: «بِنْتِ».
(٢) في (ب، ص): «يَسْتَحِي»، وبهامشهما: كذا في اليونينية. اهـ.