(٢٩) بابُ إِثْمِ مَنْ لَا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ (١)
﴿يُوبِقْهُنَّ﴾ [الشورى: ٣٤]: يُهْلِكْهُنَّ. ﴿مَوْبِقًا﴾ [الكهف: ٥٢]: مَهْلكًا (٢).
٦٠١٦ - حدَّثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ:
عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ». قيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ (١)؟ قالَ: «الَّذِي لَا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ».
تَابَعَهُ شَبَابَةُ وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى.
وَقالَ حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ: عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
(٣٠) بابٌ: لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا
٦٠١٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا اللَّيْثُ: حدَّثنا سَعِيدٌ -هُوَ الْمَقْبُرِيُّ (١) - عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ
يَقُولُ: «يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ».
(٣١) بابٌ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
٦٠١٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١): حدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ».
(١) قال مصححوا السلطانية: مقتضى القواعد الصرفية أنَّ: «البائقة» بالهمز، وكذا جمعها. اهـ.
(٢) ضُبطت في اليونينية بفتح اللام وكسرها.
(١) في رواية أبي ذر: «يا رسولَ اللهِ ومَنْ؟». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ».
(١) قوله: «بن سعيد» ليس في رواية أبي ذر.