تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨) بابُ صِلَةِ الْمَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ

٥٩٧٩ - وَقالَ (١) اللَّيْثُ: حدَّثني هِشَامٌ، عَنْ عُرْوَةَ:

عَنْ أَسْمَاءَ قالَتْ: قَدِمَتْ أُمِّي وَهيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمْ إِذْ عَاهَدُوا النَّبِيَّ ﷺ، مَعَ أَبِيهَا (٢)، فَاسْتَفْتَيْتُ (٣) النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ (٤): إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ وَهيَ رَاغِبَةٌ (٥)؟ قالَ: «نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ».

٥٩٨٠ - حدَّثنا يَحْيَى: حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أخبَرَهُ: أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أخبَرَهُ: أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقالَ -يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ

-: يَأمُرُنَا بِالصَّلَاةِ، وَالصَّدَقَةِ، وَالْعَفَافِ، وَالصِّلَةِ.

(٩) بابُ صِلَةِ الأَخِ الْمُشْرِكِ

٥٩٨١ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، قالَ:

سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما يَقُولُ: رَأَى عُمَرُ حُلَّةً سِيَرَاءَ (١) تُبَاعُ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ابْتَعْ هَذِهِ وَالْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَإِذَا جَاءَكَ الْوُفُودُ. قالَ (٢): «إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ». فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهَا بِحُلَلٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بِحُلَّةٍ فَقالَ: كَيْفَ أَلْبَسُهَا وَقَدْ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ؟! قالَ:

⦗٢٤٣⦘

«إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ تَبِيعُهَا أَوْ تَكْسُوْهَا». فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ (٣) إِلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.

(١) هذا الحديث مؤخَّر عن حديث يحيى في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية الأصيلي: «مَعَ ابْنِها».

(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «فاسْتَفْتَت».

(٤) في رواية أبي ذر: «فقالَتْ».

(٥) في رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «أَفَأَصِلُها».

(١) في (ب، ص): «حلَّةَ سيراءَ»، مع عزو المثبت في المتن إلى رواية أبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر: «… جَاءَك الوَفْدُ. فَقالَ».

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «لِتَبِيعَهَا أو تَكْسُوَها. فأرسل عمرُ بها».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٢٤٢