٦٠٣٨ - حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعَ سَلَّامَ بْنَ مِسْكِينٍ، قالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ:
حَدَّثَنَا أَنَسٌ رضي الله عنه قالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قالَ لِي: أُفِّ (١)، وَلَا: لِمَ صَنَعْتَ؟ وَلَا: أَلَّا صَنَعْتَ.
(٤٠) بابٌ: كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ؟
٦٠٣٩ - حدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ؟ قالَتْ: كَانَ فِي مهْنَةِ (١) أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ.
(٤١) بابُ الْمِقَةِ مِنَ اللَّهِ (١)
٦٠٤٠ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قالَ: أخبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا (١) نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ (٢)، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ (٣) الأَرْضِ».
(١) في رواية أبي ذر: «أُفَّ». قارن بما في السلطانية.
(١) ضُبطت في اليونينية بكسر الميم وفتحها.
(١) بهامش اليونينية: حاشية: المِقَةُ: المَحَبَّةُ. اهـ، كتبت بالحمرة. وفي (ب، ص): «بابُ الْمِقَةِ من الله تَعَالَى».
(١) في رواية أبي ذر: «العَبْدَ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «فَأَحْبِبْهُ». كتبت بالحمرة.
(٣) لفظة: «أهل» ليست في رواية أبي ذر.