تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٤٤ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنِي (١) نَافِعٌ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ (٢) مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا، ولا تَحُتُّ ورقُها». فَوَقَعَ فِي نَفْسِي النَّخْلَةُ (٣)، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَلَمَّا لَمْ يَتَكَلَّمَا، قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هِيَ النَّخْلَةُ». فَلَمَّا خَرَجْتُ مَعَ أَبِي قُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ (٤) وَقَعَ فِي نَفْسِي النَّخْلَةُ (٥)، قالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَهَا؟ لَوْ كُنْتَ قُلْتَهَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا، قالَ: مَا مَنَعَنِي إِلَّا أَنِّي لَمْ أَرَكَ وَلَا أَبَا بَكْرٍ تَكَلَّمْتُمَا، فَكَرِهْتُ.

(٩٠) بابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْحُدَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ، وَقَوْلِهِ: ﴿وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ. أَلَمْ تَرَ (١) أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢). وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤ - ٢٢٧]

قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي كُلِّ لَغْوٍ يَخُوضُونَ.

٦١٤٥ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

⦗٣٠٣⦘

أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أخبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ أخبَرَهُ:

أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أخبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً».

(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنِي».

(٢) في رواية أبي ذر: «أَخْبِرُوني شَجَرَةً».

(٣) في رواية أبي ذر: «أنَّها النَّخْلَةُ».

(٤) في (ب، ص) بسكون الهاء.

(٥) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «أنَّها النَّخْلَةُ».

(١) في رواية أبي ذر: «وقَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾» قال في عمدة القاري: وهي زيادة لا يُحتاج إليها.

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «إلى آخرِ السُّورَةِ». بدل إتمامها.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٣٠٢