(١١٢) بابُ (١) الْكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ قَبْلَ (٢) أَنْ يُولَدَ لِلرَّجُلِ (٣)
٦٢٠٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ:
عَنْ أَنَسٍ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلْقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ -قالَ: أَحْسِبُهُ فَطِيمٌ (١) - وَكَانَ إِذَا جَاءَ قالَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلَاةَ وَهوَ فِي بَيْتِنَا، فَيَأمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا.
(١١٣) بابُ التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرَى
٦٢٠٤ - حدَّثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ: حدَّثنا سُلَيْمَانُ، قالَ: حدَّثني أَبُو حَازِمٍ:
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ رضي الله عنه إِلَيْهِ لأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى (١) بِهَا، وَمَا سَمَّاهُ أَبُو تُرَابٍ (٢) إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ؛ غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ (٣)، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَتْبَعُهُ (٤)، فَقالَ: هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ. فَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَامْتَلأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَيَقُولُ: «اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ».
(١) قوله: «باب» ثابت في رواية أبي ذر. (ب، ص)، وبهامشهما: هذا الباب مكتوب بالحمرة في اليونينية، وباقي أبوابها مكتوب بالسواد إلَّا ما نبِّه عليه. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر: «وَقَبْلَ».
(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أنْ يَلِدَ الرَّجُلُ».
(١) في رواية أبي ذر: «فَطِيمًا».
(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «أنْ نَدْعُوَها»، وفي رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «أنْ يُدْعاها».
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «إلَى الجِدَارِ في المَسْجِدِ»، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «في جِدارِ المَسْجِدِ».
(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «يَبْتَغِيهِ».