تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٠٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا إسْماعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ: عن حُمَيْدٍ:

عنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَن بَيْعِ (١) ثَمَر (٢) التَّمْرِ حَتَّى يزْهُوَ -فَقُلْنا (٣) لِأَنَسٍ: ما زَهْوُها؟ قالَ: تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ- أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ (٤) بِمَ تَسْتَحِلُّ مالَ أَخِيكَ؟!

(٩٤) بابُ بَيْعِ الجُمَّارِ وَأَكْلِهِ

٢٢٠٩ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ هِشامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ: حدَّثنا أَبُو عَوانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن مُجاهِدٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وهو يَأكُلُ جُمَّارًا، فَقالَ: «مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كالرَّجُلِ المُؤْمِنِ». فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ (١) النَّخْلَةُ، فَإِذا أَنا أَحْدَثُهُمْ، قالَ: «هِيَ النَّخْلَةُ».

(٩٥) بابُ مَنْ أَجْرَى أَمْرَ الأَمْصارِ على ما يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ فِي البُيُوعِ والإِجارَةِ

والمِكْيالِ والوَزْنِ، وَسُنَنهمْ (١) على نِيَّاتِهِمْ وَمَذاهِبِهِمُ المَشْهُورَةِ

وَقالَ شُرَيْحٌ لِلْغَزَّالِينَ: سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ رِبْحا (٢).

⦗٣٢٤⦘

وَقالَ عَبْدُ الوَهَّابِ، عن أَيُّوبَ، عن مُحَمَّدٍ: لا بَأسَ العَشَرَةُ بِأَحَدَ عَشَرَ، وَيَأخُذُ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا.

وَقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِهِنْدٍ: «خُذِي ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ».

وَقالَ تَعالَى: ﴿وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ (٣) بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦]

واكْتَرَى الحَسَنُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ حِمَارًا، فَقالَ: بِكَمْ؟ قالَ: بِدَانَقَيْنِ (٤). فَرَكِبَهُ، ثُمَّ جاءَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقالَ: الحِمَارَ الحِمَارَ. فَرَكِبَهُ، وَلَمْ يُشارِطْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ.

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) ضبَّب عليها في اليونينيَّة.

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية [ق]: «قِيلَ».

(٤) في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «الثَّمَرَ».

(١) لفظة: «هي» ليست في رواية أبي ذر ولا في رواية السمعاني عن أبي الوقت، وذكر في (ب، ص) أنَّ لفظة: «النَّخلة» منصوبة عند أبي ذر.

(١) هكذا بالضبطين في (ن، و، ق)، وفي باقي الأصول بالجر فقط.

(٢) قوله: «ربحًا» صحَّح عليه في اليونينيَّة، وهو ليس في رواية أبي ذر، (لا الحمرة إلى) قال في الفتح: زائدة لا معنى لها هنا، وإنما هي في آخر الأثر الذي بعده.

(٣) في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وضبطت في (و) بكسر النون، وبهما معًا في (ق).

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٣٢٣