٢٠٥٧ - حدثني (١) أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ: حدَّثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ:
عَنْ عَائِشَةَ
رضي الله عنها: أَنَّ قَوْمًا قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنا بِاللَّحْمِ، لا نَدْرِي: أَذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لا. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَمُّوا اللَّهَ عَلَيْهِ (٢) وَكُلُوهُ».
(٦) بابُ: قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَإِذَا (١) رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١]
٢٠٥٨ - حدَّثنا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ: حدَّثنا زائِدَةُ، عن حُصَيْنٍ، عن سالِمٍ، قالَ:
حَدَّثَنِي جابِرٌ رضي الله عنه، قالَ: بَيْنَما نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَقْبَلَتْ مِنَ الشَّأمِ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا، فالتَفَتُوا إِلَيْها، حَتَّى ما بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١].
(٧) بابُ مَنْ لَمْ يُبالِ مِنْ حَيْثُ كَسَبَ المالَ
٢٠٥٩ - حدَّثنا آدَمُ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: حدَّثنا سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «يَأْتِي على النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ ما أَخَذَ مِنْهُ، أَمِنَ الحَلالِ أَمْ مِنَ الحَرامِ».
(٨) بابُ التِّجارَةِ فِي البَرِّ (١) وَقَوْلِهِ: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧]
وَقالَ قَتادَةُ: كانَ القَوْمُ يَتَبايَعُونَ وَيَتَّجِرُونَ، وَلَكِنَّهُمْ إذا نابَهُمْ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ لَمْ
⦗٢٧٠⦘
تُلْهِهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عن ذِكْرِ اللَّهِ، حَتَّى يُؤَدُّوهُ إلى اللَّهِ.
(١) في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا».
(٢) في رواية ابن عساكر ورواية السمعاني عن أبي الوقت: «سَمُّوا عليه».
(١) في رواية ابن عساكر: «بابٌ: ﴿وَإِذَا﴾».
(١) في رواية ابن عساكر: «البُرِّ» بضم الباء، وفي رواية أبي ذر: «البَزِّ»، بالزاي بدل الراء، وفي رواية السمعاني عن أبي الوقت: «في البَزِّ وغَيْرِهِ». وذكر في الفتح أن المثبت أليق لمؤاخاة الترجمة اللاحقة وهي التجارة في البحر.