تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٦٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن نافِعٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ المُؤمِنِينَ أَرادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جارِيَةً فَتُعْتِقَها، فقالَ أَهْلُها: نَبِيعُكِها على أَنَّ وَلاءَها لَنا. فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ: «لا يَمْنَعُكِ ذَلِكِ؛ فَإِنَّما الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ».

(٧٤) بابُ بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ

٢١٧٠ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ: حدَّثنا اللَّيْثُ (١)، عن ابْنِ شِهابٍ، عن مالِكِ بْنِ أَوْسٍ:

سَمِعَ عُمَرَ رضي الله عنهما، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «البُرُّ بِالبُرِّ رِبًا إِلَّا هاءَ وَهاءَ، والشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هاءَ وَهاءَ، والتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هاءَ وَهاءَ».

(٧٥) بابُ بَيْعِ الزَّبِيبِ بِالزَّبِيبِ والطَّعامِ (١) بِالطَّعامِ

٢١٧١ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ: حَدَّثَنا (١) مالِكٌ، عن نافِعٍ:

⦗٣١٣⦘

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عن المُزابَنَةِ (٢). والمُزابَنَةُ: بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا، وَبَيْعُ الزَّبِيبِ بِالكَرْمِ كَيْلًا.

(١) في رواية أبي ذر: «لَيْثٌ».

(١) في (و): «والطَّعامُ»، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) في (ب، ص): «قالَ: والمزابنة»، وقد ضُرب على لفظة «قال» فيهما، وبهامش (ب): كذا مضروبٌ على «قال» في اليونينية وهي ثابتةٌ في بعض الأصول. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٣١٢