تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٢١ - حدَّثنا مالِكُ بْنُ إِسْماعِيلَ: حدَّثنا زُهَيْرٌ، عن حُمَيْدٍ:

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: دَعا رَجُلٌ بِالبَقِيعِ: يا أَبا القاسِمِ. فالتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: لَمْ أَعْنِكَ. قالَ: «سَمُّوا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا (١) بِكُنْيَتِي».

٢١٢٢ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ (١)، عن نافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ:

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ رضي الله عنه قالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طائِفَةِ النَّهارِ، لا يُكَلِّمُنِي وَلا أُكَلِّمُهُ، حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنقاعَ، فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فاطِمَةَ، فَقالَ: «أَثَمَّ لُكَعٌ؟ أَثَمَّ (٢) لُكَعٌ (٣)؟» فَحَبَسَتْهُ شَيْئًا، فَظَنَنْتُ أَنَّها تُلْبِسُهُ سِخابًا أَوْ تُغَسِّلُهُ (٤)، فَجاءَ يَشْتَدُّ حَتَّى عانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، وَقالَ: «اللَّهُمَّ أَحْبِبْهُ (٥) وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ». قالَ: سُفْيانُ قالَ: عُبَيْدُ اللَّهِ أخبَرَنِي: أَنَّهُ رَأَى نافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ.

٢١٢٣ - ٢١٢٤ - حدَّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ: حدَّثنا أَبُو ضَمْرَةَ: حدَّثنا مُوسَى (١)، عن نافِعٍ:

⦗٢٩٦⦘

حَدَّثَنا ابْنُ عُمَرَ: أَنَّهُمْ كانُوا يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ (٢) مِنَ الرُّكْبانِ على عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَيَبْعَثُ عَلَيْهِمْ مَنْ يَمْنَعُهُمْ أَنْ يَبِيعُوهُ حَيْثُ اشْتَرَوْهُ، حَتَّى يَنْقُلُوهُ حَيْثُ يُباعُ الطَّعامُ. قالَ: وَحَدَّثَنا ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُباعَ الطَّعامُ إذا اشْتَراهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ.

(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «ولا تَكَنَّوْا».

(١) قوله: «بن أبي يزيد» ليس في رواية ابن عساكر.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) هكذا ضبطت في (ن، ق)، وضبطت في (و، ص) بالضم دون تنوين، وفي (ب) الثانية بالتنوين فقط.

(٤) في رواية أبي ذر: «تَغْسِلُهُ».

(٥) في رواية أبي ذر: «أحِبَّهُ». (ن) وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وقيدت في (و، ب) بروايته عن الحَمُّويِي والمستملي.

(١) في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت زيادة: «بنُ عُقْبَةَ» صحَّح عليها وكتبت بالحمرة.

(٢) في رواية [ق]: «طَعامًا».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٢٩٥