3.28
قوله: ﴿ ويحذركم الله نفسه ﴾ [28] قال: أي عدله، لأن النار عدله لمن خالفه، والجنة فضله لمن أطاعه، ألا ترون إلى قوله عليه الصلاة والسلام:
" يا من لا يرجى إلا فضله ولا يخشى إلا عدله ".
3.35
قوله: ﴿ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا ﴾ [35] أي حررته وأعتقته من رق الدنيا من متابعة هواه ومرادات نفسه، وجعلته خادما لعباد بيت المقدس خالصا لله تعالى.
3.37
﴿ فتقبلها ربها بقبول حسن ﴾ [37] أي وقال: الملك الأعلى أولى بالمحرر عن رق النفس ورق الدنيا. ﴿ وأنبتها نباتا حسنا ﴾ [37] قال: بالعمل الصالح في ذكر الله تعالى وجوارحها في خدمة الله وقلبها في معرفة الله عز وجل.
3.43
﴿ يمريم اقنتي لربك ﴾ [43] أي لله فصلي، وإياه بالإخلاص فاعبدي، وإليه بالدعاء فاقنتي وتضرعي.
3.47
قوله: ﴿ كذلك الله يخلق ما يشآء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ﴾ [47] قال: إذا كان في علمه السابق الأزلي أمر فأراد إظهاره قال له كن فيكون، قال القائل شعر: [من الطويل]
قضى قبل خلق الخلق ما هو خالق
خلائق لا يخفى عليه أمورها
هواها ونجواها ومضمر قلبها
وقبل الهوى ماذا يكون ضميرها
3.61
قوله: ﴿ ثم نبتهل ﴾ [61] أي يدعو بعضنا على بعض باللعنة والمبتهل الداعي، والابتهال الدعاء، والمسبح الذاكر، وهو الذي لا تكتبه إلا الحفظة لأنه مشاهدة المذكور في الذكر بالمذكور وهو معنى قوله:
" أنا جليس من ذكرني وحيثما التمسني عبدي وجدني ".