تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنعام 17، وقوله

وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا رآد لفضله يصيب به من يشآء من عباده

يونس 107 الآية، وقوله

ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده

فاطر 2 الآية، وقوله

قل لن يصيبنآ إلا ما كتب الله لنا هو مولانا

التوبة 51 الآية، وقوله

قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته

الزمر 38 الآية، إلى غير ذلك من الآيات. وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال

" اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد "

وفي حديث ابن عباس المشهور

" واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ".

16.54

بين تعالى في هذه الآية الكريمة أن بني آدم إذا مسهم الضر دعوا الله وحده مخلصين له الدين فإذا كشف عنهم الضر، وأزال عنهم الشدة إذا فريق منهم وهم الكفار يرجعون في أسرع وقت إلى ما كانوا عليه من الكفر والمعاصي. وقد كرر جل وعلا هذا المعنى في القرآن. كقوله في " يونس "

حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جآءتها ريح عاصف وجآءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين

يونس 22 إلى قوله

إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق

يونس 23، وقوله " في الإسراء "

وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا

الإسراء 67، وقوله في آخر " العنكبوت "

فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون

العنكبوت 65، وقوله في " الأنعام "

قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون

الأنعام 64 إلى غير ذلك من الآيات. وقد قدمنا في " سورة الأنعام " في الكلام على قوله تعالى

قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله

الأنعام 40 الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٥٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٥٨٧