١٦٦٣ - حدثنا أبو بكر عن (حاتم) (١) بن إسماعيل عن جعفر عن نافع قال: كان ابن عمر لا يستنجي بالماء، كنت أتيته بحجارة من الحرة فإذا امتلأت، خرجت بها، وطرحتها، ثم أدخلت مكانها (٢).
١٦٦٤ - حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أن الأسود، وعلقمة كانا يستنجيان بثلاثة أحجار.
[١٩٠] ما كره أن يستنجي به ولم يرخص فيه (١) [٢٢]
١٦٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص (بن) (١) غياث عن داود عن الشعبي عن علقمة (عن عبد اللَّه) (٢) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: " (لا تستنجوا) (٣) (بالعظام) (٤) ولا بالروث، فإنهما زاد إخوانكم من الجن" (٥).
١٦٦٦ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان (عن ليث عن عبد الرحمن) (١) بن الأسود عن أبيه عن (عبد اللَّه) (٢) قال: خرجت مع رسول اللَّه -ﷺ- لحاجة فقال: "ائتني
⦗٣٣٣⦘
بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلا ولا رجيعا" (٣).
(١) في [أ، خ]: (جابر).
(٢) صحيح.
(١) قال الظاهرية: لا يجزئ إلا الأحجار، وقال الجمهور كل ما أنقى فهو مجزئ إلا ما ورد استثناؤه، ومن ذلك الروث والعظم عند الجمهور لا يجزئ خلافًا لأبي حنيفة.
(١) في [هـ]: (عن).
(٢) سقط من: [د، هـ].
(٣) في [هـ]: (لا يستنجوا).
(٤) في [د]: (بالطعام).
(٥) صحيح، أخرجه مسلم (٤٥٠) والترمذي (١٨) وأبو داود (٣٩) وابن حبان (١٤٣٢).
(١) في [هـ]: تكرار (عن ليث عن عبد الرحمن).
(٢) سقط من: [جـ].
(٣) ضعيف؛ لضعف ليث، أخرجه أحمد (٤٠٥٣) وأبو يعلى (٥١٨٤) وتقدم برقم [١٦٥٨].