[١٥٢] في التوقي من البول [١٣]
١٣١١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا منصور عن الحسن قال: حدثني من رأى النبي -ﷺ-، بال قاعدا، (فتفاج) (١) حتى (ظننا) (٢) أن وركه سينفك (٣).
١٣١٢ - حدثنا هشيم قال أخبرني أبو حرة عن الحسن قال: كان النبي -ﷺ- إذا بال تفاج، حتى (يرثى) (١) له (٢).
١٣١٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال: خرج علينا النبي -ﷺ- وفي يده كهيئة الدرقة قال: فوضعها، ثم جلس، فبال إليها. فقال بعضهم: انظروا إليه، يبول كما تبول المرأة! فسمعه النبي -ﷺ- فقال: "ويحك (أما) (١) علمت ما أصاب صاحب بني اسرائيل؟ كانوا إذا أصابهم البول، قرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعذب في قبره" (٢).
١٣١٤ - حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: مر رسول اللَّه -ﷺ- بقبرين، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في
⦗٢٦١⦘
كبير، أما إحدهما فكان لا (يستتر) (١) من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة" (٢).
(١) في حاشية [جـ]: (التفاج: المبالغة في التفريج ما بين الرجلين، وهو من الفج الطريق)، وفي [ك]: (فيفاج).
(٢) في [أ، خ]: (ظننت).
(٣) صحيح.
(١) في [أ، خ]: (يرس).
(٢) مرسل.
(١) في [أ، جـ، خ، د، ك، هـ]: (ما).
(٢) صحيح، أخرجه أحمد (١٧٧٥٨) والنسائي ١/ ٢٦ وابن ماجه (٣٤٦) وأبو داود (٢٢) والحاكم ١/ ١٨٤، وابن حبان (٣١٢٧)، وسيأتي ٣/ ٣٧٥ برقم [١٢٤١٢].
(١) في [هـ]: (لا يستبرئ).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢١٨) وأحمد (١٩٨٠) ومسلم (٢٩٢).