[٢٣٩] من كان يحب أن يلي طهوره بنفسه [٧٨]
٢٠٦٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن علي بن مسعدة قال: نا عبد اللَّه الرومي قال: كان عثمان يقوم من الليل، فيلي طهوره بنفسه، فيقال له: لو أمرت بعض الخدم! فقال: إني أحب أن أليه بنفسي (١).
٢٠٦٣ - حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن العباس (بن عبد الرحمن) (١) المدني قال: خصلتان لم يكن رسول اللَّه -ﷺ- يكلهما إلى أحد من أهله: كان يناول المسكين بيده، ويضع (الطهور) (٢) من الليل، ويخمره (٣).
[٢٤٠] في الفطرة ما يعدّ فيها [٢٢٨]
٢٠٦٤ - حدثنا وكيع عن زكريا عن مصعب بن شيبة عن طلق عن ابن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية والسواك، والاستنشاق بالماء، (وقص الأظفار) (١)، (وغسل البراجم) (٢) ونتف الإبط، وحلق العانة، (وانتقاص الماء) (٣) ".
- قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة (٤).
(١) مجهول؛ لحال عبد اللَّه بن عبد الرحمن الرومي.
(١) في [أ، خ]: (عن عبد الرحمن)، وفي [جـ]: (أن عبد الرحمن).
(٢) في [أ، جـ، د، ك): (طهوره).
(٣) مرسل ضعيف؛ موسى ضعيف.
(١) سقط من: [خ].
(٢) في [أ]: (غسل اليدين) والبراجم: العقد التي في ظهور الأصابع.
(٣) في [أ، ك]: (إنتفاض الماء) والمراد الاستنجاء.
(٤) حسن، أخرجه مسلم (٢٦١)، والنسائي (٩٢٨٦)، وأبو داود (٥٣)، وابن ماجة (٢٩٣)، والترمذي (٢٧٥٧)، وأحمد ٦/ ١٣٧ (٢٥١٠٤).