١٢٣٧ - حدثنا ابن علية عن شعبة عن أبي إسحاق في الرجل يعطس في الخلاء] (١) قال: قال أبو ميسرة: ما أحب أن أذكر اللَّه إلا في مكان طيب قال: قال منصور: قال إبراهيم: يحمد اللَّه.
١٢٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا قزعة بن (سويد) (١) قال: سألت ابن أبي مليكة عن الرجل يعطس وهو على الخلاء؟ قال: يحمد اللَّه (٢).
[١٤١] في بول البعير والشاة يصيب الثوب (١) [١١٠]
١٢٣٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه ونافع قال: كانا لا يريان بأسًا ببول البعير قال: وأصابني، فلم يريا به بأسًا.
١٢٤٠ - حدثنا ابن فضيل عن العلاء عن عطاء: أنه سئل عن بول البعير يصيب ثوب الرجل؟ فقال: وما عليك لو أصابك، وقال حماد: إني (لأغسل) (١) البول كله.
١٢٤١ - حدثنا ابن فضيل عن الحسن بن عبيد اللَّه قال: سأل الحكم بن صفوان
⦗٢٤٧⦘
إبراهيم عن بول البعير يصيب ثوب الرجل؟ قال: (لا بأس) (١) به، أليس يشرب ويتداوى به؟!.
(١) سقط من: [جـ].
(١) في [د]: (سزيد).
(٢) في حاشية [د]: (معمر عن قتادة قال قلت: عطست وأنا على الخلاء أأذكر اللَّه؟ قال: يكره ذكر اللَّه في ذلك الموطن، جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال سألت عكرمة: هل يذكر الرجل ربه وهو على الخلاء؟ فقال: أما بلسانه فلا، ولكن بقلبه).
(١) قال مالك وأحمد في المشهور عنه: هو طاهر، وقال أبو حنيفة والشافعي بنجاسته.
(١) في [هـ]: (لأغتسل).
(١) في [أ، خ]: (فلا بأس).