١٦٦٧ - حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال: أمرنا أن نستنجي -يعني النبي -ﷺ- بثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع، ولا عظم (١).
١٦٦٨ - حدثنا ابن نمير وعبدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الاستطابة بثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع" (١).
١٦٦٩ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن: أنه كان يكره أن يستنجي [(الرجل) (١) بروث أو برجيع دابة، أو بعظم.
١٦٧٠ - حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد: أنه كان يكره أن يستنجي] (١) بالحجر الذي قد استنجي به.
١٦٧١ - حدثنا حفص عن مسعر عن عبد الملك -يعني ابن ميسرة- قال: لا بأس إذا قلبته، أو حككته.
١٦٧٢ - حدثنا وكيع (عن سنان) (١) البرجمي عن رجل عن الحسن قال: لا بأس إذا كان الحجر عظيمًا له حروف أن (تحرفه) (٢)، (وتقلبه) (٣)، فتستنجي به.
(١) صحيح، وتقدم طرفه [١٦١٧].
(١) مجهول؛ لحال عمرو بن خزيمة، وتقدم برقم [١٦٢٦].
(١) في [د]: زيادة (أو)، وفي [هـ]: (رجيع).
(١) سقط ما بين المعكوفين من: [خ].
(١) في حاشية [خ]: (ابن هارون).
(٢) في [خ، ك]: (يحرفه) بالياء.
(٣) في [خ، ك]: (يقلبه) بالياء.