١١٧٩ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال: كان لي على الحسين بن علي دين، فأتيته أتقاضاه، فوجدته قد خرج من الحمام، وقد أثر الحناء بأظافره، وجارية له تحك عنه أثر الحناء بقارورة (١).
١١٨٠ - حدثنا وكيع عن قرة عن عطية عن ابن عمر قال: نعم البيت الحمام؛ يذهب الدرن ويذكر النار (١).
[١٣٢] من كان يقول: إذا دخلته، فادخله (بمئزر) (١) [٢٠٥]
١١٨١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص بن غياث عن الحسن بن (عبيد اللَّه) (١) قال: مررت إلى الحمام، فرآني أبو صادق (٢)، فقال: معك إزار؟ فإن عليًا كان يقول: من كشف عورته؛ أعرض عنه الملك (٣).
١١٨٢ - حدثنا هشيم قال: حدثنا منصور عن قتادة أن عمر بن الخطاب كتب: لا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر (١).
١١٨٣ - حدثنا زياد بن الربيع (عن غالب) (١) القطان أن عمر بن
⦗٢٣٦⦘
عبد العزيز كتب إلى عامله على البصرة: أما بعد، فإنه (٢) من قبلك (لا يدخلوا) (٣) الحمام إلا بمئزر.
(١) مجهول؛ لحال والد إسماعيل.
(١) ضعيف، لضعف عطية.
(١) في [جـ، خ، هـ]: (ليميزر) و[أ]: (لميزره).
(١) في [جـ، هـ]: (عبد اللَّه).
(٢) في حاشية [خ]: (الأزدي الكوفي اسمه مسلم بن يزيد، وقيل: عبيد اللَّه).
(٣) منقطع؛ الحسن لا يروي عن علي.
(١) مقطع؛ قتادة لا يروي عن عمر، أخرجه عبد الرزاق (١١٢١) وابن المنذر (٦٥٢).
(١) في [خ]: حاشية (ابن أبي غيلان).
(٢) من النهي.
(٣) في [جـ]: (إلا) في [أ، خ، ك]: (أن يدخلوا).