١٢٨٢ - حدثنا محمد بن عبيد عن عبد الملك عن عطاء قال: إن كان أصاب يده أثر منه؛ فليغسل يده وإلا فلا يغسلها.
[١٤٩] البول يصيب الثوب فلا يدرى أين هو؟ (١) [١٦]
١٢٨٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن حسن بن صالح عن غالب عن أبي جعفر، وعن ليث عن عطاء: في الرجل يصيب ثوبه البول، فلا يدري أين هو؟ قالا: يغسل الثوب كله.
١٢٨٤ - [حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي بكر بن حفص عن عائشة ابنة سعد عن عائشة زوج النبي -ﷺ-: في البول يصيب الثوب، قالت: يرشه] (١) (٢).
١٢٨٥ - [حدثنا حميد عن أبيه عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر قال: يغسل الثوب كله] (١) (٢)] (٣).
١٢٨٦ - حدثنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن سئل عن الثوب يصيبه البول فلا يدري أين مكانه؟ قال: إذا استيقن؛ غسله كله.
١٢٨٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم: في رجل أصاب ثوبه بول فخفي
⦗٢٥٥⦘
عليه قال: (ينضحه) قال شعبة: وأخبرني عبد الخالق عن حماد أنه قال: ينضحه وسألت ابن شبرمة فقال: يتحرى ذاك المكان ويغسله.
(١) قال مالك والشافعي وأحمد: يلزمه غسل ما يتيقن به إزالتها بغسل كل محل يحتمل ورود النجاسة عليه، وقال بعض التابعين: إنما يغسل ما غلب على ظنه أنه تنجس، وقال آخرون: ينضحه.
(١) هذا الخبر تأخر في [أ، جـ، خ].
(٢) صحيح.
(١) هذا الحديث مكرر في [هـ].
(٢) ضعيف؛ لضعف ابن أبي ليلى.
(٣) هذان الأثران فيهما تقديم وتأخير.