١٦٤٩ - حدثنا يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير قال: قال علي: إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا، وإنكم تثلطون ثلطا، فأتبعوا الحجارة بالماء (١).
[١٨٩] من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة [١٩]
١٦٥٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال: سئل عن الاستنجاء بالماء؟ فقال: إذن لا تزال يدي في نتن! (١).
١٦٥١ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: كان الأسود وعبد الرحمن ابن يزيد يدخلان الخلاء، (فيستنجيان) (١) بأحجار، ولا يزيدان عليها، ولا يمسان ماء.
١٦٥٢ - حدثنا هشيم قال: أنا يحيى (بن سعيد) (١) عن سعيد بن المسيب قال: (٢) ذكر له الاستنجاء بالماء فقال: [ذلك طهور النساء.
١٦٥٣ - [حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم، أنه ذكر له الاستنجاء بالماء فقال: (أنتم) (١) أفعل لذلك منهم، كانوا يجتزؤون بالحجارة] (٢).
(١) منقطع؛ عبد الملك لا يروي عن علي، أخرجه البيهقي ١/ ١٠٦.
(١) صحيح.
(١) في [أ، جـ، خ، ك]: (فينتجيان).
(١) سقط من: [أ، خ].
(٢) في [هـ]: زيادة (فلما).
(١) سقط من: [أ، خ] وفي [هـ]: (فعلتم).
(٢) سقط ما بين المعكوفين في [د، هـ].