[٢٠٥] من كان إذا توضأ نضح فرجه [٧٩]
١٧٨٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن (عبيد اللَّه) (١) بن أبي (زياد) (٢) قال: رأيت مجاهدا يتوضأ، فنضح فرجه، وذكر أن النبي -ﷺ- فعله (٣).
١٧٩٠ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة: أن سلمة كان ينضح بين جلده، وثيابه (١).
١٧٩١ - حدثنا علي بن مسهر عن عبيد اللَّه بن عمر عن نافع قال كان ابن عمر إذا توضأ نضح فرجه، قال عبيد اللَّه وكان أبي يفعل ذلك (١).
١٧٩٢ - حدثنا ابن فضيل عن يزيد عن (مقسم) (١) عن ابن عباس قال: إن الشيطان يأتي أحدكم، وهو في الصلاة فيبل إحليله، حتى يريه أنه قد أحدث، فمن رأى به ذلك فلينتضح بالماء، فمن (رابه) (٢) من ذلك شيء، فليقل: هو عمل الماء (٣).
١٧٩٣ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن مولى لابن أزهر قال: شكوت إلى ابن عمر البول؟ فقال: إذا توضأت، فانضح، واله عنه؛ فإنه من الشيطان (١).
(١) في [د، هـ]: (عبد اللَّه).
(٢) في حاشية [خ]: (القداح).
(٣) ضعيف مرسل؛ عبيد اللَّه ضعيف.
(١) صحيح.
(١) صحيح، أخرجه عبد الرزاق (٥٨٨).
(١) في [أ، خ، د]: (هشيم)، وسقط من [هـ].
(٢) في [أ، ط، هـ]: (رأى به).
(٣) ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبي زياد، أخرجه عبد الرزاق (٥٨٣) وابن المنذر (١٥٥) ومسدد كما في المطالب (١١٤).
(١) مجهول.