(٥٧) بابُ السَّرِيَّةِ الَّتِي قِبَلَ نَجْدٍ
٤٣٣٨ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمانِ: حدَّثنا حَمَّادٌ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن نافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فَكُنْتُ فِيها، فَبَلَغَتْ سِهامُنا (١) اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلْنا بَعِيرًا بَعِيرًا، فَرَجَعْنا (٢) بِثَلَاثَةَ عَشَرَ بَعِيرًا.
(٥٨) بابُ بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ خالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إلى بَنِي جَذِيمَةَ
٤٣٣٩ - حدَّثني (١) مَحْمُودٌ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ -وَحَدَّثَنِي نُعَيْمٌ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ- عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سالِمٍ:
عن أَبِيهِ قالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إلى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعاهُمْ إلى الإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: صَبَأْنا صَبَأْنا. فَجَعَلَ خالِدٌ يَقْتُلُ منهم (٢) وَيَأْسِرُ، وَدَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا
⦗٦٦٧⦘
أَسِيرَهُ، حَتَّى إذا كانَ يَوْمٌ أَمَرَ خالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ (٣) مِنَّا أَسِيرَهُ.
فَقُلْتُ: واللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحابِي أَسِيرَهُ. حَتَّى قَدِمْنا على النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْناهُ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ (٤) يَدَهُ (٥) فَقالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ». مَرَّتَيْنِ. (٦)
(١) في رواية أبي ذر: «سُهْمانُنا».
(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «فرجعتُ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) لفظة: «منهم» ليست في نسخة (ب، ص) وعزا في (ن، ق) عدم وجودها إلى رواية أبي ذر.
(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «كلُّ إنسانٍ».
(٤) قوله: «النَّبيُّ ﷺ» ليس في رواية أبي ذر (و، ص)، والذي في (ب) أن لفظة: «النَّبيُّ» فقط ليست عنده.
(٥) في رواية أبي ذر: «يَدَيْهِ».
(٦) بهامش (ن) بخط النويريِّ رحمه الله: بلغت مقابلة بأصل السَّماع فصحَّ صحته والحمد لله.