تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٨٧ - حدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ: أَخْبَرَنا (١) ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن أَبِي مَعْمَرٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَحَوْلَ الْبَيْتِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مئَةِ نُصُبٍ، فَجَعَلَ يَطْعُنُهُا بِعُودٍ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ: «﴿جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: ٨١] ﴿جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئ (٢) الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: ٤٩]».

٤٢٨٨ - حدَّثني (١) إِسْحاقُ: حدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ (٢): حدَّثني أَبِي: حَدَّثَنا (٣) أَيُّوبُ، عن عِكْرِمَةَ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ، فَأَمَرَ بها فَأُخْرِجَتْ، فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ فِي أَيْدِيهِما مِنَ الأَزْلَامِ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «قاتَلَهُمُ اللَّهُ، لقد عَلِمُوا ما اسْتَقْسَما بها قَطُّ». ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ، فَكَبَّرَ فِي نَواحِي الْبَيْتِ، وَخَرَجَ وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ.

تابَعَهُ مَعْمَرٌ، عن أَيُّوبَ.

وَقالَ (٤) وُهَيْبٌ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن عِكْرِمَةَ، (٥) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

(٤٩) بابُ (١) دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ

٤٢٨٩ - وَقالَ اللَّيْثُ: حدَّثني يُونُسُ: أخبَرَني نافِعٌ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ على راحِلَتِهِ، مُرْدِفًا أُسامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَمَعَهُ بِلَالٌ، وَمَعَهُ عُثْمانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الْحَجَبَةِ، حَتَّى أَناخَ فِي الْمَسْجِدِ،

⦗٦٤٦⦘

فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَ بِمِفْتاحِ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ

أُسامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمانُ بْنُ طَلْحَةَ، فَمَكَثَ فِيهِ (١) نَهارًا طَوِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاسْتَبَقَ النَّاسُ، فَكانَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ، فَوَجَدَ بِلَالًا وَراءَ الْبابِ قائِمًا، فَسَأَلَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَأَشارَ لَهُ إلى الْمَكانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ. قالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ: كَمْ صَلَّى مِنْ سَجْدَةٍ؟

(١) في رواية أبي ذر والأصيلي: «حدَّثنا».

(٢) بإبدال الهمزةِ ياءً ساكنة وهو أحد الأوجه عن حمزة وهشام.

(١) في رواية الأصيلي وابن عساكر: «حدَّثنا».

(٢) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».

(٣) في رواية ابن عساكر: «حدَّثني». قارن بما في الإرشاد.

(٤) في رواية أبي ذر: «قال».

(٥) في رواية ابن عساكر زيادة: «عن ابن عباس»، وهذه الزيادة خطأ، كما نبَّه في الفتح.

(١) لفظة «باب» ليست في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فيها».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٦٤٥