تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٤) بابُ (١) حَدِيثِ بَنِي النَّضِيرِ، وَمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِليْهِمْ فِي دِيَةِ الرَّجُلَيْنِ، وَما أَرادُوا مِنَ الْغَدْرِ بِرَسُولِ اللَّهِ (٢) ﷺ -قالَ (٣) الزُّهْرِيُّ: عن عُرْوَةَ: كانَتْ على رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ قَبْلَ أُحُدٍ- وَقَوْلِ (٤) اللَّهِ تَعالَى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ (٥)﴾ [الحشر: ٢] وَجَعَلَهُ ابْنُ إِسْحاقَ بَعْدَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَأُحُدٍ.

٤٠٢٨ - حدَّثنا (١) إِسْحاقُ بْنُ نَصْرٍ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عن نافِعٍ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قالَ: حارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ (٢)، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حارَبَتْ قُرَيْظَةُ، فَقَتَلَ رِجالَهُمْ، وَقَسَمَ نِساءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ (٣) بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ ﷺ فَآمَنَهُمْ (٤) وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِي قَيْنُقاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، وَيَهُودَ بَنِي حارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ (٥).

(١) لفظة «باب» ليست في رواية أبي ذر.

(٢) في رواية أبي ذر: «بالنَّبيِّ» كتبت بالحمرة.

(٣) في رواية أبي ذر: «وقال». كتبت الواو بالحمرة.

(٤) في رواية أبي ذر: «وقولُ».

(٥) في رواية أبي ذر زيادة: ﴿مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا﴾.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) في رواية أبي ذر: «قُريظةُ والنضيرُ».

(٣) في رواية أبي ذر: «وأموالهم وأولادهم».

(٤) في رواية أبي ذر: «فأمَّنهم»، وبهامش (ب، ص): بتشديد الميم عند أبي ذر، وكذلك عنده في جميع مواردها. اهـ. وضبطت في متن (ب، ص): «فَأَمَنهم» من غير مدٍّ ولا تشديد، وبهامش (ب): كذا في اليونينية «أَمَنهم» من غير مدٍّ. اهـ.

(٥) في روايةٍ لأبي ذر: «وكلَّ يهودٍ بالمدينة» (ب، ص)، وهي ملحقة في (و) بخط متأخر، وفي رواية الأصيلي وابن عساكر وأخرى عن أبي ذر: «وكلَّ يَهُودِيٍّ بالمدينة».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٥٣٣