تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٩٨ - حدَّثنا عَبْدانُ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا عاصِمٌ، عن عِكْرِمَةَ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: أَقامَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.

٤٢٩٩ - حدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: حدَّثنا أَبُو شِهابٍ، عن عاصِمٍ، عن عِكْرِمَةَ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: أَقَمْنا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ تِسْعَ عَشْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلَاةَ. وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَنَحْنُ نَقْصُرُ ما بَيْنَنا وَبَيْنَ تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذا زِدْنا أَتْمَمْنا.

(٥٣) بابٌ

٤٣٠٠ - وَقالَ اللَّيْثُ: حدَّثني يُونُسُ، عن ابْنِ شِهابٍ: أخبرني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ، وَكانَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ عامَ الْفَتْحِ.

٤٣٠١ - حدَّثني إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشامٌ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُنَيْنٍ (١) أَبِي جَمِيلَةَ قالَ: أخبَرَنا وَنَحْنُ مَعَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قالَ: وَزَعَمَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ، وَخَرَجَ مَعَهُ عامَ الْفَتْحِ.

٤٣٠٢ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أَبِي قِلَابَةَ:

عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ (١)، قالَ: قالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ: أَلَا تَلْقاهُ فَتَسْأَلَهُ؟ قالَ: فَلَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقالَ: كُنَّا بِماءٍ مَمَرَّ النَّاسِ، وَكانَ يَمُرُّ بِنا الرُّكْبانُ فَنَسْأَلُهُمْ: ما لِلنَّاسِ؟! ما (٢) لِلنَّاسِ؟!

ما هَذا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُونَ: يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ، أَوْحَى إِلَيْهِ -أَوْ (٣): أَوْحَى اللَّهُ- بِكَذا (٤)، فَكُنْتُ أَحْفَظُ ذَلِكَ (٥) الْكَلَامَ، وَكَأَنَّما (٦) يُغْرَى (٧) فِي صَدْرِي، وَكانَتِ الْعَرَبُ تَلَوَّمُ بِإِسْلَامِهِمِ الْفَتْحَ، فَيَقُولُونَ: اتْرُكُوهُ

⦗٦٥٠⦘

وَقَوْمَهُ، فَإِنَّهُ إِنْ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ فهو نَبِيٌّ صادِقٌ. فَلَمَّا كانَتْ وَقْعَةُ أَهْلِ الْفَتْحِ، بادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ، وَبَدَرَ أَبِي قَوْمِي بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَ قالَ: جِئْتُكُمْ واللَّهِ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ حَقًّا. فَقالَ: «صَلُّوا صَلَاةَ كَذا فِي حِينِ كَذا، وَصَلُّوا صلاةَ (٨) كَذا فِي حِينِ كَذا، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا». فَنَظَرُوا فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَكْثَرَ قُرْآنًا مِنِّي؛ لِما كُنْتُ أَتَلَقَّى (٩) مِنَ الرُّكْبانِ، فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَأَنا ابْنُ سِتٍّ أَوْ سَبْعِ سِنِينَ، وَكانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ، كُنْتُ إذا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عَنِّي، فقالتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ: أَلَا تُغَطُّوا (١٠) عَنَّا اسْتَ قارِئِكُمْ؟! فاشْتَرَوْا فَقَطَعُوا لِي قَمِيصًا، فَما فَرِحْتُ بِشَيْءٍ فَرَحِي بِذَلِكَ الْقَمِيصِ.

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) لفظة: «أو» ليست في رواية أبي ذر.

(٤) بهامش (ن) دون رقم: «كذا». كتبت بالحمرة في (ن) ونسخة البقاعي، وعزيت في باقي الأصول إلى رواية أبي ذر.

(٥) في رواية أبي ذر: «ذاك».

(٦) في رواية أبي ذر: «فكأنَّما».

(٧) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «يُقَرُّ»، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «يُقرأ».

(٨) لفظة: «صلاة» ثابتة في رواية أبي ذر أيضًا، وهي مهمشة في (ب، ص).

(٩) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١٠) في رواية أبي ذر: «تُغَطُّونَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٦٤٩