تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٢٥ - حدَّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهالٍ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ: حدَّثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، قالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ:

عَنْ حَدِيثِ عائِشَةَ رضي الله عنها، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ (١)، كُلٌّ حدَّثني طائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، قالَتْ: فَأَقْبَلْتُ أَنا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِها، فقالتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ: بِئْسَ ما قُلْتِ، تَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟! فَذَكَرَ حَدِيثَ الإِفْكِ.

٤٠٢٦ - حدَّثنا (١) إِبْراهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمانَ، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ:

عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قالَ: هَذِهِ مَغازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -فَذَكَرَ الْحَدِيثَ- فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو يُلْقِيهِمْ (٢): «هَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟!». قالَ مُوسَى: قالَ نافِعٌ: قالَ عَبْدُ اللَّهِ: قالَ ناسٌ مِنْ أَصْحابِه: يا رَسُولَ اللَّهِ، تُنادِي ناسًا أَمْواتًا؟! قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِما قُلْتُ مِنْهُمْ». قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (٣): فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ، مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، أَحَدٌ

وَثَمانُونَ رَجُلًا، وَكانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: قالَ الزُّبَيْرُ: قُسِمَتْ سُهْمانُهُمْ، فَكانُوا مِئَةً، واللَّهُ أَعْلَمُ.

٤٠٢٧ - حدَّثني إِبْراهِيمُ بْنُ مُوسَى: أخبَرَنا هِشامٌ، عن مَعْمَرٍ، عن هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ:

عَنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْمُهاجِرِينَ بِمئَةِ سَهْمٍ ..

(١) قوله: «زوج النَّبيِّ ﷺ» ليس في رواية أبي ذر.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(٢) في (و): «يُلَقِّنُهم»، وأشار إلى ما في المتن هو في نسخة، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «يَلْعَنُهم»، وفي رواية الأصيلي والحَمُّويي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «يُلَقِّبهمُ».

(٣) قوله: «قال أبو عبد الله» ليس في رواية أبي ذر.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٥٢٩