تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٢٢ - حدَّثنا (١) إِسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ: سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، عن إِسْماعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ: كانَ عَطاءُ الْبَدْرِيِّينَ خَمْسَةَ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ، وَقالَ عُمَرُ: لَأُفَضِّلَنَّهُمْ على مَنْ بَعْدَهُمْ.

٤٠٢٣ - ٤٠٢٤ - حدَّثني إِسْحاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: حَدَّثَنا (١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أخبَرَنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

عن أَبِيهِ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ، وَذَلِكَ أَوَّل ما وَقَرَ الإِيمانُ فِي قَلْبِي.

وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ:

عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ: «لَوْ كانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى، لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ».

- وَقالَ اللَّيْثُ، عن يَحْيَى (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ الأُولَى -يَعْنِي: مَقْتَلَ عُثْمانَ- فَلَمْ تُبْقِ مِنْ أَصْحابِ بَدْرٍ أَحَدًا، ثُمَّ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ الثَّانِيَةُ -يَعْنِي: الْحَرَّةَ- فَلَمْ تُبْقِ مِنْ أَصْحابِ الْحُدَيْبِيَةِ (٣) أَحَدًا، ثُمَّ وَقَعَتِ الثَّالِثَةُ، فَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلِلنَّاسِ طَبَاخٌ (٤).

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «بنِ سعيد». كتبت بالحمرة.

(٣) وضع علامة التَّخفيف على الياء بعد الباء في «الحديبية» في اليونينيَّة.

(٤) بهامش اليونينية: قال الحافظ أبو ذر: الطَبَاخُ القوة. وكذا قال ابن سيده في المحكم. ا هـ (ن، ق). وفي (ب، ص) نقلًا عن هامش اليونينية: قال الحافظ أبو ذر: الطَبَاخُ القوة والشحم. وقال ابن سيده في المحكم: الطباخ [بالتخفيف]: القوة. قال عياض: أي عقل، وقيل: قوة، وقيل المراد: بقية الخير في الدين والمذهب، وأصله: القوة، ثم استعمل في العقل والخير. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ٥٢٨