(3) المنار: الحديث في الصحيحين وغيرهما، ولفظ البخاري في كتاب الأحكام: عن عبد الله بن عمر قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة فقلت: أعطه أفقر مني، فقال: (خذه فتموله وتصدق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك) وله في كتاب الزكاة: (إذا جاءك بدل فما جاءك) ولفظ مسلم (خذه فتموله أو تصدق به وما جاءك) إلخ وزاد في آخره: قال سالم: (فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه) .
(4) هو في الصحيحين أيضا على اختلاف في ألفاظه وأوله: (ما يكون عندي من مال فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله) إلخ.
(5) رواه أحمد وأصحاب السنن وفيه زيادة تحدد الغنى بخمسين درهما، وفي سنده حكيم بن جبير ضعيف، وتكلم فيه شعبة من أجل هذا الحديث، ومعنى الخموش والخدوش والكدوش واحد.
(6) روياه أيضا واللفظ للبخاري.
(7) لفظ الحديث في صحيح مسلم: (يا قبيصة: إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا) .</span></span>
الكاتب: حسني عبد الهادي
-----------------
<span class="footnote">