تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الله هو الرزاق

الذاريات 58 الآية،

ومآ أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين

سبأ 39، وقال

وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها

هود 6 الآية. وقال في وصف الحادث بذلك

وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه

النساء 8 الآية، وقال

وعلى المولود له رزقهن

البقرة 233 الآية، ووصف نفسه بالعمل، فقال

أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينآ أنعاما

يس 71 الآية، وقال في وصف الحادث به

جزآء بما كانوا يعملون

السجدة 17 ووصف نفسه بتعليم خلقه فقال

الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان

الرحمن 1-4. وقال في وصف الحادث به

هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

الجمعة 2 الآية. وجمع المثالين في قوله تعالى

تعلمونهن مما علمكم الله

المائدة 4، ووصف نفسه بأنه ينبئ، ووصف المخلوق بذلك، وجمع المثالين في قوله تعالى

وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير

التحريم 3. ووصف نفسه بالإيتاء، فقال

ألم تر إلى الذي حآج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك

البقرة 258، وقال

يؤتي الحكمة من يشآء

البقرة 269، وقال

ويؤت كل ذي فضل فضله

هود 3، وقال

ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء

المائدة 54. وقال في وصف الحادث بذلك

وآتيتم إحداهن قنطارا

النساء 20،

وآتوا اليتامى أموالهم

النساء 2،

وآتوا النسآء صدقاتهن نحلة

النساء 4. وأمثال هذا كثيرة جدا في القرآن العظيم. ومعلوم أن ما وصف به الله من هذه الأفعال فهو ثابت له حقيقة على الوجه اللائق بكماله وجلاله. وما وصف به المخلوق منها فهو ثابت له أيضا، على الوجه المناسب لحاله، وبين وصف الخالق والمخلوق من المنافاة ما بين ذات الخالق والمخلوق. وأما الصفات الجامعة، كالعظم والكبر والعلو، والملك والتكبر والجبروت، ونحو ذلك. فإنها أيضا يكثر جدا وصف الخالق والمخلوق بها في القرآن الكريم. ومعلوم أن ما وصف به الخالق منها مناف لما وصف به المخلوق، كمنافاة ذات الخالق لذات المخلوق. قال في وصف نفسه جلا وعلا بالعلو والعظم والكبر

ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم

البقرة 255،

إن الله كان عليا كبيرا

النساء 34،

عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال

الرعد 9. وقال في وصف الحادث بالعظم

فكان كل فرق كالطود العظيم

الشعراء 63

إنكم لتقولون قولا عظيما

الإسراء 40،

ولها عرش عظيم

النمل 23،

عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

التوبة 129 إلى غير ذلك من الآيات. وقال في وصف الحادث بالكبر

لهم مغفرة وأجر كبير

فاطر 7، وقال

إن قتلهم كان خطئا كبيرا

الإسراء 31، وقال

إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير

الأنفال 73، وقال

وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله

البقرة 143، وقال

وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين

البقرة 45. وقال في وصف الحادث بالعلو

ورفعناه مكانا عليا

مريم 57،

وجعلنا لهم لسان صدق عليا

مريم 50 إلى غير ذلك من الآيات. وقال في وصف نفسه بالملك

يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس

الجمعة 1 الآية

هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس

الحشر 23 الآية. وقال

في مقعد صدق عند مليك مقتدر

القمر 55. وقال في وصف الحادث به

وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان

يوسف 43 الآية،

وقال الملك ائتوني به

يوسف 50،

وكان ورآءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا

الكهف 79،

أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه

البقرة 247،

تؤتي الملك من تشآء وتنزع الملك ممن تشآء

آل عمران 26 إلى غير ذلك من الآيات. وقال في وصف نفسه بالعزة

فإن زللتم من بعد ما جآءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم

البقرة 209،

يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٣٤٨