7.124
قوله تعالى ﴿ ثم لأصلبنكم أجمعين ﴾. لم يبين هنا الشيء الذي توعدهم بأنهم يصلبهم فيه، ولكنه بينه في موضع آخر. كقوله في " طه "
ولأصلبنكم في جذوع النخل
طه 71 الآية.
7.131
قوله تعالى ﴿ وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه ﴾. ذكر تعالى في هذه الآية الكريمة أن فرعون وقومه إن أصابتهم سيئة أي قحط وجدب ونحو ذلك، تطيروا بموسى وقومه فقالوا ما جاءنا هذا الجدب والقحط إلا من شؤمكم، وذكر مثل هذا عن بعض الكفار مع نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله
وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك
النساء 78 الآية. وذكر نحوه أيضا عن قوم صالح مع صالح في قوله
قالوا اطيرنا بك وبمن معك
النمل 47 الآية. وذكر نحو ذلك أيضا عن القرية التي جاءها المرسلون في قوله
قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم
يس 18 الآية. وبين تعالى أن شؤمهم من قبل كفرهم، ومعاصيهم. لا من قبل الرسل قال في " الأعراف " ﴿ ألا إنما طائرهم عند الله ﴾ الأعراف 131 وقال في سورة " النمل " في قوم صالح
قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون
النمل 47 وقال في " يس "
قالوا طائركم معكم
يس 19 الآية.
7.137
قوله تعالى ﴿ وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها ﴾ الآية. لم يبين هنا من هؤلاء القوم، ولكنه صرح في سورة " الشعراء " بأن المراد بهم بنو إسرائيل لقوله في القصة بعينها
كذلك وأورثناها بني إسرائيل
الشعراء 59 الآية، وأشار إلى ذلك هنا بقوله بعده ﴿ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرآئيل ﴾ الأعراف 137 الآية. قوله تعالى ﴿ وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرآئيل ﴾ الآية. لم يبين هنا هذه الكلمة الحسنى التي تمت عليهم، ولكنه بينها في القصص بقوله
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
القصص 5-6.