7.158
قوله تعالى ﴿ قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا ﴾. هذه الآية الكريمة فيها التصريح بأنه صلى الله عليه وسلم رسول إلى جميع الناس، وصرح بذلك في آيات كثيرة كقوله
ومآ أرسلناك إلا كآفة للناس
سبأ 28، وقوله
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا
الفرقان 1 وقوله
ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده
هود 17، وقيد في موضع آخر عموم رسالته ببلوغ هذا القرآن، وهو قوله تعالى
وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ
الأنعام 19، وصرح بشمول رسالته لأهل الكتاب مع العرب بقوله
وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين ءأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ
آل عمران 20 إلى غير ذلك من الآيات. قوله تعالى ﴿ فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته ﴾ الآية. لم يبين هنا كثرة كلماته ولكنه بين ذلك في مواضع أخر كقوله
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا
الكهف 109، وقوله
ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله
لقمان 27.
7.169
قوله تعالى ﴿ ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ﴾ الآية. هذا الميثاق المذكور يبينه قوله تعالى
وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه ورآء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون
آل عمران 187.