الجمعة 1،
أم عندهم خزآئن رحمة ربك العزيز الوهاب
ص 9. وقال في وصف الحادث بالعزة
قالت امرأة العزيز
يوسف 51 الآية،
فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب
ص 23. وقال في وصف نفسه جل وعلا بأنه جبار متكبر
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
الحشر 23. وقال في وصف الحادث بهما
كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار
غافر 35،
أليس في جهنم مثوى للمتكبرين
الزمر 60،
وإذا بطشتم بطشتم جبارين
الشعراء 130 إلى غير ذلك من الآيات. وقال في وصف نفسه بالقوة
إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
الذاريات 58
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
الحج 40. وقال في وصف الحادث بها
وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة
فصلت 15 الآية
ويزدكم قوة إلى قوتكم
هود 52 الآية
إن خير من استأجرت القوي الأمين
القصص 26.
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة
الروم 54 الآية إلى غير ذلك من الآيات. وأمثال هذا من الصفات الجامعة كثيرة في القرآن، ومعلوم أنه جل وعلا متصف بهذه الصفات المذكورة حقيقة على الوجه اللائق بكماله، وجلاله. وإنما وصف به المخلوق منها مخالف لما وصف به الخالق، كمخالفة ذات الخالق جل وعلا لذوات الحوادث، ولا إشكال في شيء من ذلك، وكذلك الصفات التي اختلف فيها المتكلمون. هل هي من صفات المعاني أو من صفات الأفعال، وإن كان الحق الذي لا يخفى على من أنار الله بصيرته. أنها صفات معان أثبتها الله، جل وعلا، لنفسه، كالرأفة والرحمة. قال في وصفه جل وعلا بهما
إن ربكم لرؤوف رحيم
النحل 7 وقال في وصف نبينا صلى الله عليه وسلم بهما
لقد جآءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم
التوبة 128 وقال في وصف نفسه بالحلم
ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم
الحج 59. وقال في وصف الحادث به
فبشرناه بغلام حليم
الصافات 101.
إن إبراهيم لأواه حليم
التوبة 114. وقال في وصف نفسه بالمغفرة ﴿ إن الله غفور رحيم ﴾.
لهم مغفرة وأجر عظيم
الحجرات 3 ونحو ذلك من الآيات. وقال في وصف الحادث بها
ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور
الشورى 43.
قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله
الجاثية 14 الآية.
قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعهآ أذى
البقرة 263 ونحو ذلك من الآيات. ووصف نفسه جل وعلا بالرضى ووصف الحادث به أيضا فقال
رضي الله عنهم ورضوا عنه
المائدة 119 ووصف نفسه جل وعلا بالمحبة، ووصف الحادث بها، فقال
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم
المائدة 54،
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
آل عمران 31 الآية. ووصف نفسه بأنه يغضب إن انتهكت حرماته فقال
قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه
المائدة 60 الآية،
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه
النساء 93 الآية. وقال في وصف الحادث بالغضب
ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا
الأعراف 150 وأمثال هذا كثير جدا. والمقصود عندنا ذكر أمثلة كثيرة من ذلك، مع إيضاح أن كل ما اتصف به جل وعلا من تلك الصفات بالغ من غايات الكمال والعلو والشرف ما يقطع علائق جميع أوهام المشابهة بين صافته جل وعلا، وبين صفات خلقه، سبحانه وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. فإذا حققت كل ذلك علمت أنه جل وعلا وصف نفسه بالاستواء على العرش، ووصف غيره بالاستواء على بعض المخلوقات، فتمدح جل وعلا في سبع آيات من كتابه باستوائه على عرشه، ولم يذكر صفة الاستواء إلا مقرونة بغيرها من صفات الكمال، والجلال. القاضية بعظمته وجلاله جل وعلا، وأنه الرب وحده، المستحق لأن يعبد وحده. الموضع الأول بحسب ترتيب المصحف الكريم. قوله هنا في سورة الأعراف