7.103
قوله تعالى ﴿ ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنآ إلى فرعون وملئه فظلموا بها ﴾ الآية.. بين تعالى هنا أن فرعون وملأه ظلموا بالآيات التي جاءهم بها موسى، وصرح في النمل بأنهم فعلوا ذلك جاحدين لها، مع أنهم مستيقنون أنها حق لأجل ظلمهم وعلوهم. وذلك في قوله
فلما جآءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتهآ أنفسهم ظلما وعلوا
النمل 13-14.
7.108
ذكر تعالى هنا أن موسى نزع يده فإذا هي بيضاء، ولم يبين أن ذلك البياض خال من البرص، ولكنه بين ذلك في سورة " النمل " و " القصص " في قوله فيهما
تخرج بيضآء من غير سوء
النمل 12 أي من غير برص.
7.109
بين هنا أن موسى لما جاء بآية العصا واليد قال الملأ من قوم فرعون إنه ساحر، ولم يبين ماذا قال فرعون ولكنه بين في " الشعراء " أن فرعون قال مثل ما قال الملأ من قومه، وذلك في قوله تعالى
قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم
الشعراء 34.
7.116
لم يبين هنا هذا السحر العظيم ما هو؟ ولم يبين هل أوجس موسى في نفسه الخوف منه؟ ولكنه بين كل ذلك في " طه " بقوله
فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى
طه 66-69 ولم يبين هنا أنهم تواعدوا مع موسى موعدا لوقت مغالبته مع السحرة، وأوضح ذلك في سورة " طه " في قوله عنهم
فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة
طه 58-59 الآية.